هل يشفع للرصافي شعره امام شذوذه ؟

سامي جواد كاظم

المشكلة ان ما كتب عن الرصافي من قبل الدكتور محمد سعيد الطريحي في مجلته الموقرة التي صدرت بمناسبة اختيار بغداد عاصمة الثقافة الاسلامية وهو يذكر مثالب ورذائل الرصافي التي لا تتفق والثقافة الاسلامية .

يقول عبد العزيز الثعالبي ( 1874 ـ 1944) ان الرصافي كان في اسطنبول محترما ونظيفا ويعيش حياة الترف ،اما الرصافي في بغداد فقد زرته مرة ـ والكلام للثعالبي ـ فوجدت عنده ولدا فقيرا ـ وهو منكوحه عبد ـ فقلت ما هذا ؟ قال خادم البيت ،ولكن لما جلسنا للطعام جلس معنا فانتهرته فاجاب بوقاحة انه جلس يتغدى ، فتركته ( ص 316 مجلة الموسم بمناسبة بغداد عاصمة الثقافة الاسلامية /2014)

استاجر الرصافي بيتا في بغداد فيه باب على الكلجية ( يعني العاهرات ) وكن يجتمعن في بيته وحتى يراقصهن وهن عاريات ، بل ويدخل من يريد احداهن فياخذها من بيت الرصافي ويذهب معها الى مقرها ليقضي حاجته معها ـ كان بيته محل قوادة ـ وكان يفضل شرب العرگ العراقي لانه يجمد العقل وبغداد عاصمة الثقافة الاسلامية وله تمثال في قلب بغداد

اما الحاد الرصافي وعدم ايمانه بالدين فانه قالها جهارا ومرارا ، حتى ان حكومة الملك فيصل لم تمنحه وظيفة لان فيه من الرذائل ما لا يستحق وظيفة والرصافي اشتهر بالشذوذ الجنسي وكان يسكن بين العاهرات دون ان يبالي ، يقول يوسف عز الدين ( 1922 ـ 2013) حدثني المرحوم خيري الهنداوي عن استهتاره باشياء كثيرة .

ويقول عز الدين ان اقرب اصدقائه مصطفى علي يشهد عليه بالشذوذ ولو ان الرصافي راى هذا الشذوذ عند غيره لاخذ منه العجب ماخذه ولو ابصره من سواه لانكره عليه كل الانكار .ولولا شذوذه لمنح مركزا اجتماعيا مرموقا ( مقال يوسف عز الدين الرصافي بين الطموح والشذوذ )

وحكايته في انكار نبوة محمد صلى الله عليه واله فقد اشتهرت عنه ،

ومسالة انه لواط وزاني ، وراقص ، وملحد ، ولا اقول طائفي لانني من الشيعة وهو الذي يمجد عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن ويذم الحر الرياحي وينسب للشيعة اضافة حي على خير العمل للاذان ، فاطوي دونها كشحا .

تخيلوا وهو على فراش الموت اوصى بما لديه الى منكوحه الخادم عبد صالح .

ويتحدث الدكتور محمد سعيد الطريحي بانتقاد على ما كتبه نجدت فتحي صفوة الدبلوماسي العراقي المخضرم عندما كتب عن الرصافي مادحا اياه وبدون دليل وينكر نجدت ما قيل عن الرصافي بالرغم من كثرة الشهود الذين كانوا بالقرب منه . بالرغم من ان كتاب صفوة ( 110) صفحة ، فيها ( 60) صفحة مقدمة ، وبقية الصفحات بين الصور والفراغات فان مجموع ما كتبه لا يتجاوز (25) صفحة من القطع الصغيرة وهذا كتابه الذي روج له بانه يتحدث عن سيرة حياة الرصافي نشره عبر منشورات رياض الريس في لندن .

لكنه يحسن الشعر يعني ( يصفط ) فعلل فعللو فعللن فعللك وعلى هذه الشاكلة . وبسبب هذا الشعر وضع له تمثال وسط بغداد وهو حسب ما ارى انا انتكاسة بحق الثقافة العراقية .

حجة من يدافع عنه انه كان معارض للسياسة العراقية وضد الملك فيصل ، ولا اعلم من سيكون عذابه اشد عند الله فيصل ام الذي ينكح الغلام ويزني بالعاهرات ؟

واما دفاع الجواهري عن الرصافي فهما من نفس رعيل شرب صنف ( العرگ) وشتم الحكومات ، وتصفيط فعللو فعللك ، والشعراء من يتبعهم ؟

بل وصل الهذيان الشعري عند الجواهري عندما يمتدح الرصافي قائلا

والفسق في شرب الدماء وليس شرب الخمور ، وانا اقول له الفسق في قول الشعرا وليس في شتم الفجور .

وسبق للرصافي يمتدح الجواهري لانه كما قلت نفس الصنف ( الطيور على اشكالها تقع ) يقول له بك اليوم لا بي اصبح الشعر زاخرا فقد كنت قبل اليوم مثلك شاعرا .

يقول الرصافي لو كنت ادق الدنبك لكان لي منزلة افضل مما انا عله الان ، لا اعلم هل اللواط اعلى شانا من ضرب الدنبك؟ واخيرا العراق رفض رفع علم الشذوذ الجنسي لكنه ينصب تمثال الشذوذ الجنسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *