باقر جبر الزبيدي
رغم العدد الهائل لعدد المنتسبين في الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها فإن الشركات الأمنية لا زالت تلعب أدوارا عديدة في البلاد.
ورغم عدم دقة الأرقام فإن هناك نحو 80 شركة أمنية عاملة في العراق وهو رقم مرتفع قياساً للمعطيات الأمنية والتي تؤكد على تحسن الوضع الأمني موازنة بسنوات سابقة.
تواجد الشركات الأمنية على الأراضي العراقية يعطي مؤشرات عديدة أهمها شعور المستثمرين الأجانب بعدم قدرة الدولة على حمايتهم وهي نقطة مهمة لها تداعيات اقتصادية.
المؤشر الآخر هو سمعة بعض الشركات الأمنية والتي ترتبط بذاكرة العراقيين بأحداث سيئة الصيت ولعل أشهرها هو حادث (ساحة النسور) المسؤولة عنه شركة بلاك ووتر.
قانون الشركات الأمنية الخاصة رقم 52 لسنة 2017 والذي صوت عليه مجلس النواب بحاجة إلى تطبيق كامل تفاصيله لأنه يمنح السيطرة والإشراف الكامل للدولة على عمل هذه الشركات ولا بد من التحقيق في أي شبهات فساد لهذه الشركات مع بعض مؤسسات الدولة الأمنية.
الأهم حاليا إبعاد أي شركات حماية عن المقرات الأمنية المهمة خصوصا التي يختص عملها في مجال المعلومات التي تمس الأمن القومي.
كما لا بد أن لاتكون هذه الشركات واجهة لأحزاب سياسية خاضعة لدول لها أجندات مشبوهة تحاول تنفيذها في العراق.
العراق اليوم لايحتاج إلى شركات أمنية خاصة وقواتنا الأمنية بكافة صنوفها قادرة على إدارة ملف الأمن بشكل كامل والنتائج التي تحققت في المدة الماضية هي خير دليل علي ما ذكرناه…
باقر جبر الزبيدي
زعيم تحالف مستقبل العراق
٥ آيار ٢٠٢٥