الهوبزة

الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
الهويزة //(؟
مصطلح عامي يبرز فيه القدراته الفارغة للشخص معبرا عن الوهميه وتكون النتيجة مخبيه للأمل والحقيقة سخره للزمن بعد أن يتضح للعالم بأن الشخص المتهوبز تافه غير جدير بالاحترام رعديد جبان خانع لاملاءات لكل من تسلط عليه ليجد نفسه في مزبلة التاريخ … وهذا ما حصل للقائد المنصور المؤيد من السماء كما كان يقول عنه بالإعلام العراقي الخبيث عن ابن العوجة الكيولي صدام بطل الحفرة الذي مات معلقا بعد أن تموضعة في حفره ليباع من قبل أهله لكل من يدفع اكثر. كون اصحابه من الفجرة الانذال . فشبيه الشئ ينجذب اليه .. فهذا كان اسطورة الإجرام لايقونه الهوبزة العالمية .. الذي أعدم في عهده أكثر من نصف مليون مواطن أغلبهم من الشيعة الابرياء وهدر أموال بلده بحروب عبثية وبمنشاة عسكرية فاشلة وقصور للدعارة باسم قصور الرئسية وتنازلات مذله حفاظا على كرسيه متشبثا بالقومية العربية التي جعلت منه فارس الأمة كونه يجيد الهوبزة فنفخوه بعد ذلك قدموه للأمريكي ليكون فريسه سهله لينهش الغرب ثروات بلدة وليتحول العراق الى بلد فاقد الإرادة منهوب الثروات محكوم من السفله والعملاء … ومن هنا أصبحت الهوبزه الصدامية مصطلح يطلق على كل ارعن كيولي حكم شعب اغبر بفضل الخداع القومي الاغم الذي جعل من العروبه سخريه الزمن ومن القومية العربية اضحوكه تعبر عن الفشل والانحطاط والتخاذل … فأصبحت الصهيونية تكتب على بيبان مكاتبهم لولا غباء العرب لما تأسست الصهيونية ولا رفع في الأرض طقوس عبده الشيطان ولا قام الكيان الصهيوني في ارض العرب . ليكون عالم بذاته ليستبيح ويتمتع بذبح الأبرياء .. فجند العرب دينهم ليكون أحد أهم ركائز دعائم الشيطان بعد أن جسدوا الله وانكروا الرحمه والطهارة واستباحة حرم كل من خالفهم وإشاعة الفواحش بينهم … ومن هنا عرفنا معنى التهوز التي أصبحت سمه ملاسقة للسلوك في بلدان العرب بعد أن انتشرت التهوات والجكسارات والدكات العشائرية للفارغين والتافهين ولبس العقل والشمخره … فنهبت البلاد وشيع الفساد وبرز في الأرض الشذاذ وطمست العقول وهجر البلد العقلاء ونزوى الاشراف وغيب عن الواقع الحكماء لنعيش مرحلة التهوبز من بعد صدام بفضل الأحزاب وليكتب التاريخ بأننا اليوم نعيش في عالم اسمه عالم الفراغ لاسياده ولا إرادة ولا اخلاق حتى فقدنا صناعة معجون الاسنان … عصام الصميدعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *