الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
جاء في موقع مغربي الصحية عن اليوم العالمي يوم 31 من شهر مايو دون تدخين بداية لحياة خالية من الأمراض القاتلة: طرق الإقلاع عن التدخين يجب أولًا أن تعلم أن الرغبة في التدخين، أو مضغ التبغ تنتهي في غضون 5 إلى 10دقائق مهما كانت شدتها، وهو ما يعني أن مقاومة هذه الرغبة بداية خطوة نحو الإقلاع عن التدخين. كما يمكن إتباع الخطوات التالية، لمقاومة الحاجة الملحة لتدخين السجائر أو استعمال التبغ: بدائل النيكوتين وذلك من خلال الحصول على استشارة الطبيب لتحديد البديل المناسب. تجنب المثيرات، مثل الأماكن المعتادة للتدخين، أو الحفلات أو مع تناول القهوة والشاي. تأجيل التدخين، وذلك حال قرب الاستسلام للرغبة في التدخين. مضغ أي شيء، مثل العلكة الخالية من السكر، أو تناول المكسرات وذلك بهدف مكافحة اشتهاء التبغ. ممارسة الأنشطة البدنية، والتمارين اليومية. ممارسة أساليب الاسترخاء، خاصة إن كان التدخين مرتبط بعوامل التوتر. طلب المساعدة من المقربين، لمقاومة الرغبة في التدخين. التذكير دائمًا بفوائد وأهمية الإقلاع عن التدخين. يعتبر التدخين من العادات السيئة التي اتبعها البشر في الألفية الأخيرة، والتي تعد من الأمور التي تحتاج لمساعدة حقيقية من أجل الإقلاع عن هذه العادة المضرة جدًا بالصحة، لاسيما وأن أضرار التدخين لا تظهر في بداية التعاطي، ولكنها تكون مؤجلة وتظهر بشكل شامل على العديد من أعضاء الجسم، لذلك فمن الممكن استغلال اليوم العالمي دون تدخين ليكون بداية حقيقة للإقلاع عن التدخين.
جاء في الموسوعة الحرة عن وجهات النظر الإسلامية حول التدخين: التاريخ: صدرت أول فتوى تخص التدخين في المغرب عام 1602 بعدما طلب الملك أحمد المنصور من علماء الدين في فاس الحكم في المسألة نتيجة لدخول التبغ إلى المملكة عام 1598 فأصدر مفتي المملكة ووالي سلا حكمًا بتحريم التدخين في الإسلام، لكن ذلك الحكم الشرعي لم يؤثر على استخدام التبغ في المملكة مما دفع المفتي إلى اصدار حكم ثانٍ يحرّم استخدام التبغ مشيرًا إلى أن المسكرات والمواد الضارة محرّمة في الإسلام. إلا أن هذا التحريم القطعي لم ينجح في المملكة فقد قُتل المفتي والعلماء الذين اتبعوه في الحكم على يد الغوغاء الغاضبين والبعض الآخر فرّوا من البلاد. أما في السنوات الراهنة، صدرت الفتاوى المتعلقة بالتبغ بسبب المخاوف الصحية الناتجة عنها. فلم يذكر تحريم صريح عن التدخين ولكن بيّن القرآن توجيهات سلوكية: “وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ” (البقرة 195)، ” وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ ” (الأعراف 31)، “وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا” (النساء 29). أما على الصعيد العملي فقد وجدت دراسة حديثة واحدة على الأقل أن المسلمين المتدينين يميلون إلى تجنب التدخين ومنها دراسة أجريت على الشباب الأمريكيين العرب المسلمين التي بيّنت أن التعاليم الإسلامية كانت سببًا للتقليل من التدخين. وعلى العكس من ذلك، وجدت دراسة مصرية أن المعرفة بفتوى تحريم التدخين لم تقلل من الإقبال عليه. فبشكل عام، يتزايد انتشار التدخين في الدول الإسلامية. ووضّح العّلامة البارز يوسف القرضاوي أن التدخين لم يعدّ موضع خلاف بين علماء المسلمين بسبب معرفة مخاطره الصحية. إن الخلاف الفقهي بين علماء المسلمين في حكم التدخين، منذ ظهوره وانتشاره، لا يرجع إلى اختلاف الأدلة الشرعية، بل إلى اختلاف السبب الذي بني عليه الحكم. وقد اتفقوا جميعًا على تحريم ما ثبت مضرته للبدن والعقل، ولكنهم اختلفوا في حكم التدخين. فمنهم من زعم أن للتدخين بعض الفوائد، فيما أكد آخرون أن مساوئه قليلة مقارنة بفوائده، في حين أكد فريق ثالث أنه ليس له فوائد ولا آثار سيئة. وهذا يعني أنه لو كان العلماء متأكدين من ضرر التدخين لحرموه بلا شك. ثانياً: ميلنا إلى تحريم التدخين لا يعني أنه بحجم كبائر الذنوب كالزنا وشرب الخمر والسرقة. بل إن المحرمات في الإسلام نسبية؛ بعضها محرمات أصغر، وبعضها أكبر، ولكل منها حكمه. فالكبائر مثلاً ليس لها كفارة إلا التوبة النصوح. أما الصغائر فيمكن تكفيرها الصلوات الخمس، وصلاة الجمعة، وصيام رمضان، وقيام ليل رمضان، وغيرها من العبادات. ويمكن تكفيرها أيضًا باجتناب كبائر الذنوب. صدرت الفتاوى التي تحرم التدخين من قبل مشايخ المذاهب الفقهية السنية الأربعة الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي وكذلك من المذهب الإباضي.
جاء في موقع النجف الأشرف عن أجوبة استفتائات: التدخين للسيد المرجع الأعلى علي الحسیني السیستاني: السؤال: ما حكم التدخين في المساجد والحسينيات اذا كان ذلك يزعج ويؤذي بعض الناس وقد يمنعهم من الحضور الی هذه الامكان؟ الجواب: مكروه بل الاحوط الاولی تركه نعم اذا كان يبلغ حدّ الاضرار برواد المسجد والحسينية فالظاهر حرمته. السؤال: ما حكم التدخين قرب المؤمنين ( في السيارة والبيت والعمل ) إذا علم المدخن بحصول الأذى عليهم وتضررهم وتضايقهم من تدخينه؟ الجواب: يحرم التدخين في هذا الفرض. السؤال: ما المقصود بالابتداء شرعاً (مقدار الفترة) والذي يمكن ان يُسمى به كُل مُدخّن مبتدأ؟ الجواب: المدار في ذلك على الصدق العرفي فقد يصدق المبتدئ على تدخين أول سيجارة وقد لا يصدق إلاّ بعد تدخين علبة كاملة مثلاً. السؤال: أود أن أسئل عن حكم التدخين القليل؟ الجواب: إذا لم يحصل له الخوف العقلائي من ترتب ضرر بليغ عليه فلا بأس به.
جاء في موقع وزارة الصحة السعودية عن اليوم العالمي لمكافحة التدخين: المقدمة: تم تخصيص يوم 31 مايو، لتوعية ومكافحة التدخين عالميًا. للتدخين آثار سيئة على الصحة، الجميع على دراية بها، ومع ذلك مازالت أعداد المدخنين في زيادة. لذا تسعى وزارة الصحة السعودية إلى الحد منه، وحماية المجتمع من الأمراض التي يسببها التدخين، وتأمين حياة صحية خالية من الأمراض لجميع أفراد المجتمع. يشمل مصطلح التدخين السجائر الإلكترونية، و”الشيشة” وغيرها. الأهداف: زيادة الوعي بتأثير تكتيكات صناعة التبغ والنيكوتين على الجمهور. الدعوة إلى سياسات لحظر النكهات والإعلانات المروجة للتبغ. خفض الطلب على منتجات التبغ والنيكوتين وخاصة بين الشباب. الحقائق: يعتبر وباء تدخين التبغ من أكبر التهديدات الصحية العامة التي واجهها العالم على الإطلاق. يموت أكثر من 8 ملايين شخص كل عام بسبب تدخين التبغ. يتسبب تدخين التبغ في وفاة ما يصل إلى نصف متعاطيه الذين لا يقلعون عنه. تاريخ اليوم العالمي: عالميًّا:05/31 /2025م. حليًّا:1446/12/04هـ.
عن موقع براثا الديوانية تشهد تأسيس جمعية لمكافحة التدخين: أعلن الدكتور حسن شريف مدير العيادة الاستشارية للإمراض الصدرية والتنفسية في الديوانية عن تأسيس جمعية لمكافحة التدخين في محافظة الديوانية . وقال في تصريح صحفي إن أعضاء هذه الجمعية هم من المتطوعين من الكوادر الطبية والصحية والتربوية ورجال الدين وأساتذة الجامعات من المتخصصين في علم النفس والاجتماع مشيرا الى إن مهمة هذه الجمعية التثقيف حول مخاطر هذه العادة السيئة من خلال أقامة الندوات التثقيفية والصحية على مدار السنة وليس مرة واحدة كما معمول به حالياً . وأضاف شريف إن البرنامج التثقيفي لهذه الجمعية لا يقتصر على إقامة الندوات فحسب وإنما سيرافقها حملات صحفية واسعة في الصحف المحلية الصادرة في محافظة الديوانية وكذلك في الإذاعة والتلفزيون.