بمناسبة يوم الأب العالمي (وأمه وأبيه) (ح 1)

الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
عن تفسير الميسر: قوله تعالى “وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ” ﴿عبس 35﴾ وَأَبِيهِ: وَ حرف عطف، أَبِي اسم، هِ ضمير. فإذا جاءت صيحة يوم القيامة التي تصمُّ مِن هولها الأسماع، يوم يفرُّ المرء لهول ذلك اليوم من أخيه، وأمه وأبيه، وزوجه وبنيه. لكل واحد منهم يومئذٍ أمر يشغله ويمنعه من الانشغال بغيره.

جاء في موقع فعاليات سعودية عن يوم الأب العالمي: تم تخصيص يوم الخامس عشر من يونيو للاحتفال بفعاليات يوم الأب العالمي 2025. حيث يتم الاحتفال به في أيام مختلفة في أنحاء العالم وليس بيوم موحد. إذ تحتفل به أمريكا في يوم 19 يونيو وغيرها من بلدان العالم، فيما تحتفل به أغلب الدول العربية ومنها المملكة العربية السعودية في يوم 15 يونيو من كل عام. يعود تاريخ الاحتفال بـ “يوم الأب العالمي 2025” إلى عام 1908، ولكن تم تمييزه بطرق مختلفة حول العالم. في حين أن الآباء يستحقون الاحتفال كل يوم. فإن العديد من البلدان حول العالم تكرس يومًا واحدًا في السنة لتظهر للآباء مدى حبهم وتقديرهم. ومع ذلك فإن تاريخ عيد الأب يختلف عالميًا، ويعد يوم الأب مناسبة للتعبير عن الشكر والاعتراف بالجميل لجهود الآباء واستذكار مآثرهم. كذلك وظهرت هذه المناسبة في المجتمعات الغربية قبل العربية. وتختلف القصص حول أصل نشأة هذا اليوم في العصر الحديث حيث تبقى أكثر القصص شهرة عن يوم الأب العالمي. في الولايات المتحدة مبادرة المعلمة الشابة سونورا سمارت دود التي تعد مؤسس العيد الوطني الأمريكي الرسمي للأب لتكريمه كما يتم تكريم الأم في عيدها السنوي في ال 21 من مارس كل عام. ويأتي يوم الأب العالمي تكريماً للأب ودوره في تربية الأولاد والحفاظ على أسرته. خاصة أن الدراسات العلمية أثبتت أن تربية الأب لأبنائه ودوره في حياتهم لا يتوقف عند نقطة معينة أو مرحلة ما بل يستمر مدى الحياة. حيث يهد الأب هو القدوة ومصدر الأمان والحب والحنان والمرشد والناصح والصديق والسند في الشدائد والحاضر في اللحظات المهمة والفارقة. والمنخرط بحياة أبنائه، حيث يعرف عنهم كل صغيرة وكبيرة ولا يقدم عليهم ما سواه.

وردت كلمة أب ومشتقاتها في القرآن الكريم: آبَائِكَ آبَاءَنَا آبَاؤُهُمْ آبَاءَكُمْ وَلِأَبَوَيْهِ أَبَوَاهُ آبَاؤُكُمْ لِأَبِيهِ آبَائِهِمْ آبَاؤُنَا أَبَوَيْكُم وَآبَاؤُكُم يَا أَبَتِ أَبَوَيْكَ أَبِينَا أَبَانَا أَبِيكُمْ يَا أَبَانَا أَبَاهُمْ آبَائِي أَبَاهُ أَبِيهِمْ أَبُوهُم أَبًا أَبَاكُمْ أَبِي أَبَوَيْهِ لِآبَائِهِمْ أَبُوهُمَا أَبُوكِ وَآبَاءَهُمْ آبَائِنَا آبَاءَهُمُ وَآبَاؤُنَا آبَائِهِنَّ آبَاءِ آبَائِكُمْ لِأَبِي وَأَبُونَا أَوَآبَاؤُنَا بِآبَائِنَا وَأَبًّا وَأَبِيهِ.

جاء في صفحة التقنية من أجل السلام: متى يتم الاحتفال بيوم “العالمي للأب”؟ يوجد عيد للأب للايام 22 او 23 في شهر ديسمبر (كانون الاول). ولكن تحتفل عدد من البلدان باليوم العالمي للأب بتواريخ مختلف: 1. تحتفل كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا والهند وعدد من البلدان الأخرى حول العالم بعيد الأب سنويًا في يوم الأحد الثالث من شهر يونيو/حزيران. 2. في أستراليا، يُقام عيد الأب في يوم الأحد الأول من شهر سبتمبر/ايلول. 3. في النرويج والسويد وفنلندا يوم الأحد الثاني من شهر نوفمبر/تشرين الثاني. 4. في بعض البلدان الكاثوليكية، في 19 آذار (عيد القديس يوسف). 5. يتم الاحتفال به في كل البلدان العربية عدا فلسطين وسوريا واليمن وموريتانيا والسودان والصومال في 21 حزيران من كل عام. هل وقعت في فخ الشائعات؟

جاء في كتاب تفسير التبيان للشيخ الطوسي: قوله تعالى “وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ” ﴿عبس 35﴾ بين شدة أهوال ذلك اليوم فقال “يوم يفر المرء من أخيه و” من “أمه وأبيه و” من “صاحبته” التي هي زوجته فى الدنيا “وبنيه” يعني أولاده الذكور نفر من هؤلاء حذراً من مظلمة تكون عليه. وقيل: لئلا يرى ما ينزل به من الهوان والذل والعقاب. وقيل: نفر منه ضجراً به لعظم ما هو فيه. وقيل: لأنه لا يمكنه ان ينفعه بشيء ولا ينتفع منه بشيء.

جاء في مجلة سيدتي عن غياب الأب وأثره على سلوك الأبناء الاجتماعي للكاتب سامر سليمان: إن التنشئة الاجتماعية تؤثر في حياة الأبناء الصغار، حيث يكتسب الطفل الاتجاهات والقيم والأخلاق الموجودة عند والديه، ولذلك فالأسرة هي التي تغرس القيم الحميدة، والأخلاق الحسنة داخل الفرد، ليظهر أثر ذلك على المجتمع، فكل ما يتعلمه الطفل من والديه سيؤثر على حياته مستقبلاً، والأب هو الداعم الأول والأساسي للأسرة، وهو المأمن لها من العوامل الخارجية، وهو المحب القوي المنفق الذي يحقق للأسرة استقرارها المادي والاجتماعي، وغياب الأب يكون فارقاً بالأسرة ومؤثراً على الأبناء. تقول استشاري العلاقات الأسرية والإنسانية د. وفاء الأنصاري لسيدتي : لاشك في أن غياب الأب عن الأسرة قد يُمثل كارثة على الكيان ككل، وإن كان غيابه هذا عن الأسرة لأسباب منطقية، كالوفاة أو الهجر أو لطبيعة العمل المختلفة، أو للزواج من أخرى أو للطلاق أو نتيجة المرض،، أو يكون مجرد غياب عن أداء الدور وتحمل المسؤولية، كل ذللك له أثر سلبي على حياة الأبناء، ويصعب عليهم تفهم هذا الغياب. دور الأب في الأسرة: إن التنشئة الاجتماعية تؤثر في حياة الأبناء الصغار، حيث يكتسب الطفل الاتجاهات والقيم والأخلاق الموجودة عند والديه، ولذلك فالأسرة هي التي تغرس القيم الحميدة، والأخلاق الحسنة داخل الفرد، ليظهر أثر ذلك على المجتمع، فكل ما يتعلمه الطفل من والديه سيؤثر على حياته مستقبلاً، والأب هو الداعم الأول والأساسي للأسرة، وهو المأمن لها من العوامل الخارجية، وهو المحب القوي المنفق الذي يحقق للأسرة استقرارها المادي والاجتماعي، وغياب الأب يكون فارقاً بالأسرة ومؤثراً على الأبناء. تقول استشاري العلاقات الأسرية والإنسانية د. وفاء الأنصاري لسيدتي: لاشك في أن غياب الأب عن الأسرة قد يُمثل كارثة على الكيان ككل، وإن كان غيابه هذا عن الأسرة لأسباب منطقية، كالوفاة أو الهجر أو لطبيعة العمل المختلفة، أو للزواج من أخرى أو للطلاق أو نتيجة المرض،، أو يكون مجرد غياب عن أداء الدور وتحمل المسؤولية، كل ذللك له أثر سلبي على حياة الأبناء، ويصعب عليهم تفهم هذا الغياب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *