الاصالة اليمانية

الكاتب : زينب المهدي
—————————————
الأصالة اليمانية

زينب المهدي

اليمن بفضل الله وفضل القيادة الحكيمة والقوات المسلحة بأنواعها الإستراتيجية والاستخبارتية اليمنية جعلت من يمن الإيمان والحكمة رقماً صعباً في العالم العربي والإسلامي الأخرس..

وبالرغم من الحروب والمؤامرات التي تُحاك على يمن الإيمان والحكمة والحصار المفروض بحراً وجواً وبراً ،ومشاركة العديد من الدول الغربية والعربية على هذا البلد المقاوم.

فالعدو قام بدعم المرتزقة الخونة لزعزعة الأمن والأستقرار في محافظات اليمن ، وكذلك يحاول العدو الصهيو أمريكي نجاح كل مخططاته الشيطانية على الأراضي اليمنية ،
فمثلاً
يقوم عبر أدواته القذره بنشر الشائعات التي تخلق الرعب في أوساط المجتمع اليمني ، ومحاولة إثارة الفتن بين الناس وغسل أدمغتهم بالمال والسلاح ، لكي يعلنوا الرافض لمساندة أهلنا في غزة الأبية الصامدة في وجه عدو متغطرس هش..

أما القيادة الحكيمة والقوات المسلحة بأنواعها الإستراتيجية والاستخبارتية اليمنية بفضل الله قررت المساندة للقضية الفلسطينية وخصوصاً أهل غزة والدفاع عنهم حتى آخر قطرة من دمائنا لأن العدو وأحد والدم واحد ، والأحرار والشرفاء في يمن الإيمان أصروا أنه لن ولم يتركوا اهلنا في غزه ، وجاء هذا القرار والإصرار عليه من أول يوم من معركة طوفان الأقصى المباركة ، والمقاومة اليمنية إلى جانب أهلنا في غزة.

القضية الفلسطينية خصوصاً والعدوان على غزة من عدو مجرم خطير سفاح متغطرس متعطش لسفك دماء الابرياء من النساء والأطفال والشيوخ بدون أي حق

وقد جاء هذا القرار في الوقت الذي وقف العالم الأخرس المتفرج المتخاذل على كل ما يحصل من إبادة جماعية وحصار خانق وخراب ودمار وجوع فتاك يقتل الكبار والصغار إلا أننا لم نشاهد أو نسمع عن أي موقف مشرف لأي دولة تقف بوجه العدو الصهيو أمريكي وتمنعه من ارتكابه مزيد من سفك الدماء بحق الأبرياء في غزة الأبية للأسف الشديد من يسمون أنفسهم عرب ومسلمون في الوقت الذي نشاهد أبشع أنواع الإبادة الجماعية المروعة، إلا أن هولاء الذين لا توجد بداخلهم العروبة والإسلام والذين فعلاً ماتت ضمائرهم أمام تلك المجازر المرعبة ،ما زالوا يدعمون العدو بالمال والسلاح المحرم دولياً وإعطاء العدو الصهيو أمريكي الضوء الأخضر بحجة أنها مقاومة حماس وتسليمهم السلاح للعدو

الموقف اليمني جاء صادم للعام لم يتوقعون أن اليمن سوف تقرر المواجهة المباشرة مع العدو نفسه في أي مكان يتواجد العدو الصهيو أمريكي ،

موقف يمن الإيمان والحكمة وقف مسانداً لأهلنا في غزة ولبنان بالخروج إلى الساحات كل أسبوع وكذلك التبرعات بالمال والسلاح والأرواح فداءً لمظلومية غزة الأبية الصامدة ،

يمن الإيمان والحكمة بفضل الله وفضل القيادة الحكيمة كان على حافة الهاوية بسبب عملاء النظام السابق فالحمد لله على نعمة الجهاد والقيادة الحكيمة التي أنعم الله بها علينا وعلى الأمة العربية والإسلامية بأكملها أرواحنا لك الفداء يا قائدنا وتاج رؤوسنا السيد عبدالملك الحوثي سلام الله عليه ورضوانه✌🏻🇾🇪🇱🇧🇸🇩

#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة