التحدي (مقاطعة  انتخابات لتصل الى 0%)..لافقادهم الشرعية..(وزيادة المشاركة تجعل من حكم منذ 2003 يعتقد  بانهم على صواب وناجحين انعكس بالمشاركة رغم فسادهم).. وهنا الكارثة..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

التحدي (مقاطعة  انتخابات لتصل الى 0%)..لافقادهم الشرعية..(وزيادة المشاركة تجعل من حكم منذ 2003 يعتقد  بانهم على صواب وناجحين انعكس بالمشاركة رغم فسادهم).. وهنا الكارثة..

نصيحة قبل البدء:

لطفا من يريد المشاركة (لمخاوف طائفية او قومية) لا تشارك واكعد ابيتك .. لانك مضرة وليس منفعة..

للشيعي (شاركت بالانتخابات الماضية فماذا جنيت)؟ (وللسني شاركت بالانتخابات فماذا كسبت)؟ (للكوردي شاركت بالانتخابات ورواتبك مهددة ومقطوعة)؟ فلماذا المشاركة؟

فانتخابات.. تغولت وراءها القاعدة.. انتخابات جاءت وراءها داعش.. وانتخابات وراءها مجزرة ضد شباب انتفاضة تشرين..  وبكلها (الفساد بظل الإسلام الشيعي)؟ واليوم نسمع عن (تحذيرات من عودة حكم السنة ومؤامرات إقليمية لاسقاط نظام المنطقة الخضراء).. وكانه سوف يسقطون (حكم الأنبياء والمرسلين والزاهدين).. وفعلا هذا النظام المتهرء بالخضراء.. كل ما يحذر منه يجري تحت عينيه.. وهو عاجز.. وعندما تحصل الكارثة نجده يستنجد بقوى خارج النظام السياسي ومؤسساته الأمنية والعسكرية.. ففي ازمة الموصل استنجد (بابناء الخايبة الفقراء ليقاتلون كمتطوعين.. واستنجد بامريكا و التحالف الدولي).. وقبلها بقتال القاعدة استنجد بالقوات الامريكية ثم بالصحوات السنية.. وبمحاربة الخارجين عن القانون بصولة الفرسان استنجد بالامريكان أيضا.. أي (سلطة الأحزاب والمليشيات حديدة على الطنطل).. تعتاش على الازمات والطائفية والعنصرية والفساد والاجندة الخارجية.. وعلى ولد الخايبة المضحوك عليهم او المضطرين سعيا لرواتب تعيل عوائلهم..

فالتحدي اليوم.. هو بجعل نسبة الانتخابات تصل الى صفر..

لافقاد سلطة الاحزب والمليشيات شرعيتها با لخضراء دوليا .. لتجنبنا التغيير من الخارج.. او سفك دماء عشرات الالاف من شباب العراق بانتفاضات شعبية.. او مخاطر تغيرات غير محسوبة.. اما المشاركة بالانتخابات ولو وصلت الى 100%.. تعني شرعية يعتقد من حكم منذ 2003 انهم على الطريق الصواب.. وهنا الكارثة الكبرى..

فيا شيعي هل تشارك الانتخابات عسى ان ينتهي الفساد وتعود الكهرباء 24 ساعة.. وتنهض الصناعة والزراعة والخدمات والصحة و التعليم وتجتث المخدرات ؟ فتكرار نفس التجربة للحصول على نتائج مختلفة هو الغباء بعينه.. اليس كذلك.. فبعد كل انتخابات الفساد يتغول والكهرباء ازمتها لا تنتهي..

فهل يا سني تشارك بالانتخابات عسى تعود للحكم، او يطلق سراح المعتقلين وينكشف مصير المغيبين ويعاد النازحين.. ويلغى اجتثاث البعث والمادة 4 إرهاب..مثلا.. فانت واهم.. فهذه عناوين تجارية تستغلها الأحزاب السنية للوصول للحكم.. واستمرارها يبرر وجودهم.. ضحكا على ذقون السنة..

  فلمن يريد المشاركة بالانتخابات.. سؤال.. ايهما اكثر ضررا المشاركة بالانتخابات او مقاطعتها؟

  فالمشاركة تمنح شرعية.. والمقاطعة تسقط الشرعية.. وتبرءة الذمة امام الله وضميرك وشعبك والاجيال المقبلة..

 وهل مشاركتك بالانتخابات منطلقها الخوف ام الاطمئنان؟

فالانتخابات الناجحة بالعالم .. منطلقها الاطمئنان.. وليس الخوف .. أي لا يشارك المواطنين بالانتخابات لمخاوف طائفية او قومية او ولاءا لدولة خارجية..  ولا يخشون بان عدم مشاركتهم تعني اضطهاد طائفتهم او قوميتهم.. او سقوط نظام سياسي.. وتجاربهم المتكررة بالانتخابات ولدت منافع هائلة لبلدانهم بكل المجالات..  وليس تدهور وتغول للفساد والفشل و الانهيار بكل القطاعات..

بمعنى المواطنين مهما كانت قوميتهم او مذهبهم.. او دينهم.. مضمونه حقوقهم تلك.. (ولا ترتبط بالانتخابات اصلا).. لان الدولة تضمن لهم ذلك.. كحق طبيعي و شرعي وقانوني..

وهل مشاركتك بالانتخابات منطلقها الخوف ؟ أي تخاف من الطوائف الأخرى ان تصل للسلطة؟ او تخاف من مكون قومي اخر؟ او خوفك بان نفوذ دولة إقليمية او جوار تفقد هيمنتها على العراق؟ فعليه الانتخابات التي يشارك فيها الناخبين منطلقهم الخوف.. هي انتخابات مهزوزة فاشلة.. لا تثمر لشعبها ولبلده شيء..

ما هي دوافعك للمشاركة بالانتخابات.. ما هي نزعتك؟ فاعلم دوافعك ونزعتك للمشاركة بالانتخابات هي ستنعكس على البرلمان.. (فاذا نوازع طائفية.. او قومية عنصرية) تعني (صراعات طائفية وقومية) تنقلها لاعلى سلطة تشريعية بالدولة ثم تنعكس بالسلطة القضائية والتنفيذية..

فالانتخابات هي المدخلات للعملية السياسية.. فما تنتخبه تجنيه بعد ذلك..ولا انتخابات نزيهة وحرة وبناءه الا انتخابات قائمة على بنى تحتية سياسية وقانونية متينة وقوية…ولا انتخابات حرة يشارك بها حيتان الفساد وفوهات البنادق واحزابهم ومليشياتهم..

  اكررها ما هي دوافعك بالمشاركة بالانتخابات؟

 هل نزعة طائفية .. ضد المكونات الأخرى؟ نزعة قومية عنصرية ضد القوميات  الأخرى؟ نزعة لارتباط مصالحك المالية والسياسية والسلطوية.. لابقاء احتكارك لها؟ نزعة كونك مستفاد من الوضع الحالي الموبوء بالفساد والفشل والعمالة؟

ولننبه.. لا نجاح لاي انتخابات الا عبر:

1.    نظام سياسي قائم على أساس وطني صرف.. ولا يحصل ذلك الا عبر :

–       لا طائفية.. ولا يكون الا باجتثاث الأحزاب الطائفية ..الاسلامية..

–       لا عنصرية قومية.. ولا يكون الا باجتثاث الأحزاب القومية ..

–       لا للاجندات الخارجية.. ولا يكون ذلك الا بتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية..

–       لا للمال السياسي والسلاح المنفلت.. ولا يكون ذلك الا عبر حل جميع المليشيات مهما كان عنوانها.. ومحاكمة دولية لمحاكمة  الفاسدين وحيتانهم وا سترجاع مئات المليارات المسروقة منذ 2003 والمهربة منها أيضا..

فبعد كل انتخابات.. يزداد نسبة عدد الفاسدين.. وتتضخم ثروات حيتان الفساد.. ويزداد الهيمنة الخارجية على العراق.. وتتفرخ المليشيات ويشرع لها بقوانين.. وتنتشر المخدرات بشكل مخيف .. ويحل الجفاف.. ويستمر انهيار الصناعة والزراعة والصحة والتعليم والخدمات والطائفة.. (فلماذا تشارك بالانتخابات)؟

 والا ترون بعد كل مشاركة بالانتخابات تحل كارثة امنية..

 منها القاعدة ثم داعش وما بينهما يستمر الفساد من زاخوا حتى الفاو.. فماذا جنينا من المشاركة بانتخابات بظل نظام سياسي موبوء بالفساد والفشل والولاء لاجندات خارجية.. يتحكم بها المال السياسي الحرام .. وفوهات بنادق المليشيات..

 فالانتخابات ليس (انتخاب افراد او كتل وأحزاب).. بل الانتخابات هي لانتخاب مشاريع سياسية واقتصادية

 .. فالبرلمانات التي تستهدف ان تكون ممثله للطوائف والقوميات.. هذا ليس برلمان بل مكب نفايات.. فالبرلماني المفروض ان يمثل 100 الف مواطن.. بغض النظر عن قوميتهم او مذهبهم او دينهم او عشيرتهم.. فالمشرع بالبرلمان ما يشرعه ينعكس على جميع الدولة والمجتمع..

 المحصلة:

المشاركة بالانتخابات (تغذية للفساد والطائفية)..وتهيئة (لازمة امنية جديدة)..فبعد كل انتخابات (تحل كارثة)..(الانتخابات تمنح شرعية لمن مكانهم..بالسجون لفسادهم وعمالتهم واجرامهم)..(وتمنح الشرعية لاحزاب وكتل ومليشيات مكانها الاجتثاث والاعدامات والسجون ومصادرة الأموال المنقولة لهم ولعوائلهم  المتورطين معهم بالفساد وتبيض الأموال وتهريبها)..

 …..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم