تحذير :السيد السوداني هل تعلم بهذا المخطط الخطير ؟

سمير عبيد

#تمهيد : وصلتنا المعلومات من مصادر وطنية حريصة عن تحركات مريبة في النجف وكربلاء وبغداد منذ فترة. فشكلنا خلية متابعة للتحقق من المعلومات لان اهم شيء المهنية والمصداقية وليس ( الشو) الذي لا نميل اليه بالمطلق.

#أولا:- هناك مخطط ورائه جهات دينية معينة لا تعرف الله ولا تحترم الوطن والسلم الاهلي وبالتعاون مع جهات سياسية معينة نافذة. ويبدو ان هذا المخطط باشراف ( جمال مبارك المعمم ) الذي اصبح يتحرك بكثافة هذه الفترة وبتمويل كويتي ضخم للغاية. وهناك لوجست ايراني تنسيقي استخباري على الخط والهدف خلط الاوراق في العراق على غرار تكرار سيناريو تسليم (بشار الأسد) دمشق إلى ابو محمد الجولاني. عندما شعر الاسد بخدعة حلفائه فأراد ضربهم جميعا انتقاماً فأتصل بقادة الجيش بعدم القتال من جهة ، ومن جهة اخرى اتصل بالحولاني وسلمه دمشق فخلط الأوراق عليهم ( وهذه المعلومة من اسرة آل الأسد) !

#ثانيا:-هناك مخطط داخل العراق لتجميع ( الافغان، والباكستانيين، والهنود، والإيرانيين المتطوعين، وقسم من المرتزقة من البنغال وجنسيات أخرى ) الذين حصلوا على الجنسية العراقية سرا وقسم من المرتزقة ( ومعهم خط داعش والقاعدة اللذان ترعاهما إيران ) لنشرهم في المحافظات المقدسة وفي العاصمة بغداد ومحافظات اخرى .وشرعوا بتدريبهم في اماكن سرية داخل وخارج العراق – حسب المعلومات – وسوف يقومون بعمليات هيمنة على مراكز مهمة بالعاصمة والمحافظات ( على انهم دواعش ) والحقيقة هم ( مرتزقة متفق معهم على تنفيذ هذا المخطط ) !

#ثالثا:-الاهداف من وراء ذلك

١- محاولة اسقاط السوداني وحكومته وتشكيل حكومة طوارىء تابعه لايران ١٠٠٪؜

٢- نشر الفوضى للتشويش على مشروع التغيير القادم

٣- السماح بدخول قوات حرس ثوري وقوات إيرانية حسب ( الاتفاقية الامنية الموقعة ) على اساس للدفاع عن الحكومة واستتباب الامن في العراق وانتشارهم في العراق !

٤-محاولة لكشف ردود افعال الوطنيين من الشيعة والسنة ليتم تصفيتهم !

#رابعا : فها نحن نضع المعلومة بخدمة الشرفاء داخل تضاريس المؤسسات الدينية وداخل الأجهزة الامنية وداخل الحكومة ( لأننا على قناعة تامة ان داخل الحكومة، وداخل الاجهزة الامنية، وداخل وزارتي الداخلية والدفاع ) هناك ناس وطنيين وشرفاء ويحبون بلدهم العراق !

#التوصيات :

١-النزول فورا وبقوات امنية وجهاز مكافحة الأرهاب لتجميع الباكستانين والإيرانيين والهنود والافغان وغيرهم الذين انتشروا في محافظات النجف وكربلاء بحجة الدراسة وبحجة العمل بحيث حتى هيمنوا على احياء باتت مغلقة لهم تماما ، وباتت عبارة عن دويلات ومواخير لهم !

٢- تكثيف الجهد الاستخباري في تلك المحافظات وفي العاصمة بغداد

٣- مراقبة رجال الدين وخصوصا الخطوط التي يديرها( جمال مبارك المعمم) الحالم بالتوريث والذي اصبح يشكل خطر حقيقي على العراق والسلم الاهلي!

٤- نشر مفارز مكثفة جدا في المحافظات المقدسة للتفتيش عن غير المقيمين من الجنسيات الاجنبية، والمتسربين من الزيارات السنوية ومثلما يحصل في السعودية بعد موسم الحج كل عام !

#ختاما :-

اللهم أشهد أني قد بلغت ونشرت !

حمى الله العراق وشرفاء العراق من كل مكروه !

سمير عبيد

٢٣ ايلول ٢٠٢٥