عصام الصميدعي
انا كمرشح انتخابي ../؟
لنفترض شاركت بالانتخابات ووضعت برنامج سياسي ينطلق من الوحدة الوطنية وركزت على مبدا السيطرة على الموارد المالية والثروات ووضعت اسس عملية للخروج من الهيمنه الامريكية ووضعت اسس جديدة بالسيطرة على مدخرات البلاد في كل المجالات وربطها بمنظومة الامن الوطني وربطت علاقتي مع دول الجوار بالمصالح المتبادلة وبالاخص مع تركيا ومنعت اقامة تجمعات طائفية او عرقية سياسية تمهد على تمزيق البلاد لنشر الكراهية والاحقاد ووضعت اسس تربوية للتركيز على مبدا التراحم والمحبه والتاخي وهذا ما جاء به الاسلام كدين التسامح والاحسان ودفع القطاع العام الى الاختلاط بالقطاع الخاص وربطة بالانتاج وتجديد التعاقد مع الدولة لمدة خمس سنوات لجعلة وسيلة للتحفيز الانتاجي لا ان يكون الموظف عبئ على البلد بسبب الترهل وعدم تطوير .. واعطاء فرضة للعقود لمدة سنه براتب موازي وضمان اجتماعي وتاسيس جيش حديث متطور يواكب العصر وبتقنيه عالية وحصر موارد مؤسسات الدولة بيد السلطة المركزية وانشاءقضاء عادل مستقل ليس لها علاقة بالسلطة التشرية او التنفيذية لحماية الدستور كحامي للدواة يشرف علية مجلس السياسة الاستراتجية وهو من خبراء الدولة ليضم نخبه من الفلاسفة والمفكرين لوضع فلسفة خاصة لادارة الدولة مع رموز علمية في كل المجالات الاجتماعية والسياسية والخدمية والعسكرية والاقتصادية وجعل منظمة اخلاق الواجب ضمن الدستور لتوفير المجال الكافي للحريات العامة ولتقوية الشخصية الفردية كاوليات في بناء شعب حضاري متقدم يحترم حقوق الانسان مؤكد فرص نجاحي بالانتخابات في بلدي سيكون صفر … فالمعروض حاليا وهو ما يتقبله العقل الجمعي ان تكون منافق مدلس لديك روابط خارجية تنزع الروح الوطنية الوحدية لتندفع ضمن العقلية الانتزاعية المتزمته القذرة الطائفية او العرقية او العشائرية لتجد منافسيك يحملون نفس الاتجاة لتكون نقطة الانطلاق هو التناحر الحيواني عن طريق رفع مستوى الاحقاد لتكون اداة لنيل الاصوات. وهذا ما معروف عندنا كشعوب حاقدة لا تؤمن بمبدا الاخلاق … وبقول الشاعر انما الدول الاخلاقوا ان ذهبت اخلاقهم ذهبوا .. فالكراهية والاحقاد بسبب التخندق الشاذ وشراء الذمم هي شريان حياة برامج الانتخابات للدول الفاشلة … عصام الصميدعي .. منظر الفلسفة التجريدية للانسام