نجم عبد طارش
قسد تتراجع عن اتفاقها مع الحكومة السورية وتدعوا للعودة للقتال وحمل السلاح… قادة قسد اعتمدوا على ضمانات اعطتهم اياها مؤسسات امنية وعسكرية وسياسية امريكية دون ان يلتفتوا ان رئيس جديد في اميريكا يفكر بشكل مختلف لم يلتفت الاكراد في سوريا الى تحذيرات ترامب ومبعوثه الى سوريا توم باراك بضرورة الاتفاق مع دمشق.. الضغوط التركية كانت مسموعة اكثر في واشنطن من صوت الأكراد…ماحصل من انهيار قسد يشبه ماحصل للاكراد بعد ذهابهم للاستفتاء على الانفصال في العراق عام ٢٠١٧ حيث حذرهم الامريكان والايرانيين والأتراك ولكنهم مضوا في مشروعهم وبعدها انهار وجودهم في كركوك ومناطق اخرى واجبروا على التراجع…اول ابجديات السياسة التي يدرسها طالب مرحلة اولى في العلوم السياسية لااصدقاء دائمين ولا اعداء دائمين ولكن هناك مصالح دائمة… الامور تتعقد ونحن في قلب المنطقة الساخنة…حمى الله العراق…