كتاب القرن للعارف و للفيلسوف الكوني:
عزيز الخزرجي
2000 – 2020
كتاب القرن :
كتاب القرن أحدث ثورة في عقول المثقفين والكتاب .. ذلك الكتاب الذي صدر قبل أعوام, كشفت حقيقة الديمقراطيةو الأنتخابات .. تلك الحقيقة التي رفضها الأمام عليّ(ع) حين أعلن عبر أوّل صلاة للجمعة في مسجد الكوفة قوله الذي لم يدركه إلا القليل القليل من أهل الله الذين يفرقون بين لقمة الحلال و الحرام, و التي تنعكس على كافة شؤون حياتنا .. حيث قال(ع) :
لقد طلبت من المسلمين بعد إنتخابي أن أبقى و أكون لهم وزيراً خير لهم مني أمير .. لكنهم أصرّوا على إنتخابي لعدم وعيهم لكلامي .. لذا لا بد من قول الحقيقة بكون الخلافة و الولاية و آلرئاسة في الأسلام لا تتحدّد بآلأنتخابات .. بل تتحدّد و تُعيّين من قبل الله الخالق الذي له الحاكمية المطلقة و قد أشهد على ولايته 33 صحابياً بدرياً عندما دخل الكوفة في اول يوم , و قد حاول أنس بن مالك الذي شهد بدراً التملص من الأعتراف مع الباقين لكن الأمام ألزمه و برهن على تكتمه عندما دعا عليه فضربه الله بدعاء الأمام ببياض في جبهته .. كلما كان يريد تغطيته كانت العمامة تمنع إستبصاره الطريق .. حتى قال آلناس : [لقد ضربه دعوة العبد الصالح] .. و إليكم الكتاب:
(كتاب القرن”الألفية الثالثة”) الذي برهن فيه العارف الحكيم عدم جدوى تطبيق الديمقراطية المستهدفة و الأنظمة الملكية و الأميرية و الرأسمالية لتحكيم العدالة بعد ما فند علمياً و واقعياً مع البراهين فشل تلك الديمقراطية بكل مسميتها في تأسيس حكومة شعبية عادلة على الأقل .. لذا ندعو العراقيين والعالم العزوف عن الأنتخابات و إعلان (رفراندوم) يحدد الخيار الأهم من الأنتخابات و هو حفظ كرامة الأنسان لتحديد شكل النظام الأمثل الهادي و الهادف لتحقيق ذلك, لذلك:
و لتحديد .. ما إذا كان الناس يريدون هذه الحكومات القائمة الآن أساساً أم لا؟.. قبل أيّة إنتخابات أو محاولات لإبقاء النزيف العراقي و العالمي سارياً .. بلا أهداف كونية ثابتة!
حيث إن ذلك الكتاب المعني فيض من فيوضات ألغيب كَشف لنا فيه الفيلسوف الكوني حقائق كونيّة عن طبيعة ألبشر الأنانية – ألعدائيّة و سبب العنف و ألحسد و الخلاف بين الناس و الأزواج و الأبناء و الأفراد و آلمجتمات و آلشعوب و آلأمم, التي تلهث على التسلط و المال حراما كان أو حلالاً بوسائل شرعية أو غيرها!
يعني (توسّع الكثرة بدل الوحدة) و التي على أساسها تتمحور و تتحقق هدف المكونات و الشعوب, بعكس رسالة الوجود التي كُلّف الناس بعكسها يعني؛ (السعي للوحدة بدل الكثرة) .. حيث طرح حلّاً لتلك آلمشكلة ألمستعصيّة التي سبّبت آلمآسي منذ هبوط آدم على الأرض مع منهج جديد للنظر في جذور أسباب أمراض و مشاكل ألأسر و المجتمعات مع حكوماتها برؤية عميقة إستناداً إلى ثقافة العقل و النقل و آلقلب بحسب المواصفات الكونيّة العزيزية لخلاص ألبشريّة من أسوء ألصّفات ألمدمرة كآلغيبة و آلحسد والظلم و الكذب و الطبقيّة المُسببة للأرهاب بجميع صفاته و إتجاهاته التي عمّت بلداننا و العالم لسياسة ونهب الحُكّام و وعّاظ ألدّين و مرتزقتهم برعاية ألمنظمة الإقتصادية التي تقود الحكومات و الاحزاب في جميع بلدان العالم,
حيث ركّزنا – في الكتاب(كتاب القرن)على ألصّفات ألتكوينيّة لغرائز و سلوك و عواطف و أحاسيس ألبشر التي تعتبر مملكة المشاعر و إرتباطه بعلاقاتنا الشخصية و الزوجية و المجتمعية و تأثيرها في مسار حياتنا و جذور (آلخير و آلشّر) و أسباب تنمّر ألقوّة آلدافعة عادة بدل قوّة ألجّاذبة و الحُبّ الذي يجب أن يسود بدل آلتّلذذ بكشف عورات الآخرين و النميمة وآلنّفاق وآلشّر و آلعنف و طغيانها على آلصّفات الأخرى و كأنّها تكوينيّة مقررة من قبل الخالق الذي أرسل 124 ألف نبي و مرسل مع أوصيائهم من دون جدوى و نتيجة بسبب طغيان هذا البشر الضال الذي يريد على الدوام الأنتصار لذاته الملوثة ..
و آلسؤآل الأساسيّ الذي أشرنا له؛ هو:
هل تلك آلقوى ألشّرّيرة ألمُدمّرة لوجدان و عواطف و ضمير آلأنسان و سلامة آلمجتمع تشمل بقيّة آلمخلوقات أيضاً!؟
أمْ تنحصر في هذا آلبشر المخر!ب والملعون فقط؟
وهل تتأثّر و تتفاعل تبعاً لنوع ألتربيّة و المحيط وآلعوامل آلأجتماعيّة وآلسّياسيّة والعقائدية وآلحزبيّة الضّيقة؟
أمْ إنّها تكوينيّة – ذاتية صرفاً ولدت و هي معجونة بـ 33 صفة – أقلها (إنه كان ظلوما جهولا), و يجب محاربتها كي نفوز برضا الله؟
و بآلتالي هل ألسّبيل لتغيير هذا آلمخلوق العجيب و الفاسد بطينته الحمئية ؛ يكون بآلتظاهر و المناصب و العمامة و بآلدّعاء وآلتبتل , و كما فعل و يفعل جيوش ألمبلّغين الببغائيين للدِّين من الوعّاظ ألتقليدين عبر المنابر والمواقع الفضائية .. حتى تسبّبوا في خراب و فساد و إنحراف عقائد الناس و البلاد كإفراز طبيعيّ لثقافتهم و نفاقهم و ظلمهم لأنهم (يقولون ما لا يفعلون), و يأمرون الناس بآلنزاهة وهم يسرقون حتى قوت الأطفال و الفقراء و بشتى الوسائل, و يأمرون الناس بآلبرّ و بآلعمل وهم قاعدون يرتزقون كآلطفيليات على كدح و جهود و أكتاف الكادحين, يعني [يأكلون الدّنيا بآلدّين] من دون عمل أو إنتاج أو أي خير سوى نشر الغيبة و اكذب و تفريق الناس!؟
لذا لا يتغيير الواقع إلّأ بآلثّورة الفكريّة و الدساتير الكونية التي تريد العدالة و تحقيق الحالة الأنسانية – الآدمية بعد التخلص من الحالة البشرية التي هي سبب الحروب و المآسي لتكون الأساس لتحقيق الهدف من وجودنا عبر تفاصيل الحياة و الوجود, و يتمّ عبر فتح المزيد من المنتديات و المراكز الثقافية و الفكرية و تخصيص حصص دراسية منهجية فلسفية مستدلة لجميع المراحل التعليمية و الجامعية لطرح الفكر الكونيّ كبديل وحيد لبثّ الوعي و قضايا حقوق و كرامة الأنسان و معرفة الهدف من وجودنا بآلتزامن مع آلعمل و الأنتاج وآلتخلّص من المفاسد الأخلاقية كآلغيبة و الحسد و أكل ألدُّنيا بآلدِّين كما فعل و يفعل المدّعون المرتزقة مع سبق الأصرار لغياب الله في وجودهم , و كأنه وهم لا أكثر, لا وجود له تعالى في حركتنا و حتى عباداتنا !؟
يقول الأمام الراحل : [لم أصلي لله ركعتين خالصتين في حياتي, ربما عباداتي كانت تجارية أو تخويفية أو لطمع معين], و إذا كان ذلك الامام الذي ملك الدنيا و تركها يقول ذلك و يعترف ؛ فما هو حالنا نحن البشر الملعونيين الذين لا نخطوا خطوة إلا لأجل أحدى تلك الأهداف الثلاثة الآنفة الذكر!؟
ختاماً ؛ نرجو الدّعاء لأستاذنا العزيز الكبير ليُكمل فضله و إحسانه للأمة و للعالم عبر :
[السلسلة الكونية ألعزيزية] التي تحتاجها البشريّة الضائعة – التائهة و حتى باقي المخلوقات, إنه سميع الدّعاء.
للأطلاع على التفاصيل عبر الرابط التالي:
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%8A%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%87-pdf