الذي وُلد وفي ظله سكين
رياض سعد وُلد وفي جبينه أثرُ نورٍ لا يُرى، لكنه كان كافيًا ليوقظ العتمة من سباتها… ؛ لم يعرف لماذا كانت العيون ترتاب منه قبل أن يعرف اسمه، ولا لماذا كانت القلوب تشهر أنيابها كلما اقترب… !! كان طيّبًا حدَّ الخطر… ؛ والطيبة – في عالمٍ جائع – رائحةُ دم … كبر، فكبرت معه الأسئلة،…