العُبورُ إِلى أَيْنَ؟
كامل الدلفي لا جَناحَ لي لأَتْرُكَ جَهَنَّمَ وأَمْضي نَحْوَكِ، يَفْصِلُنا مُحيطٌ مِن فَراغٍ عَميقٍ. أُفَكِّرُ كَثيرًا بِالعُبورِ إِلَيْكِ. مَصابيحُ المَجَرَّةِ بِالتَّناوُبِ: واحِدَةٌ مُضاءَةٌ، وأُخْرى مُطْفَأَةٌ، تُشْبِهُ نُقاطَ السُّؤالِ العَقيمِ. اِمْلَأِ الفَراغاتِ الآتِيَةَ… سَأَذْكُرُ بَعْضَها لِلمِثالِ: وَطَني المَهْجورُ كَعَصْفٍ مَأْكول. فِنْجانُ قَهْوَةٍ لَيْسَ لِأَحَدٍ، يَتَداعى طَعْمُهُ تَحْتَ أَجْنِحَةِ الذُّبابِ. قَلْبٌ يَرْفِرِفُ مِن وَجَعٍ، يَلْسَعُهُ فِراقٌ قَسْرِيٌّ….