متحف الأعمار المكسورة: تأملات في جسدٍ يتقدّم وروحٍ تتأخر
رياض سعد متحف الأعمار المكسورة: تأملات في جسدٍ يتقدّم وروحٍ تتأخر لم يكن العمر خطًّا مستقيمًا كما أوهمونا في دفاتر المدرسة… كان متاهة… ممرات تتقاطع، مرايا تتكاثر، وساعات تذوب على الجدران مثل شمعٍ حزين… نولد ونحن نحمل في جيوبنا ربيعًا صغيرًا، هشًّا، سريع الذبول… نعتقد أنه دائم، فنبدّده بضحكاتٍ عالية، بأحلامٍ غير مدروسة، وبثقة عمياء…