مزابدات انتخابية بإسم المكوّن !؟
عمر ناصر ليتحملني قليلاً اصدقائي الطائفيون ، لاننا في كل دورة انتخابية تتكرر ذات المشاهد، وتُعاد ذات الخطابات التي تُغلف بالشعارات الطائفية والمناطقية والقومية، وكأن التاريخ يدور في حلقة مفرغة لا مخرج منها، وما إن تُعلن المفوضية موعد الانتخابات حتى يبدأ بعض السياسيين بارتداء عباءة “المدافع عن المكوّن”، وكأن هذا المكوّن بلا صوتٍ أو وعي…