مختبر الأوهام: سَرْدَنَةُ الحروف تحت مجهر الأيديولوجيا والارتباطات المشبوهة
رياض سعد في الملحمة الثقافية والمعمعة الاعلامية المعاصرة ، حيث تتحول الكلمات إلى كائنات هجينة واستبيانات شعبية تُساق إلى “مختبر التحرير و مراقبة الملأ الاعلى ” لتُجرَّب عليها سموم الأيديولوجيا ويشق مقص الشيطان احشائها ، يبرز رئيس التحرير بوصفه “فنان تشريح مريض” يقطع جسد النص لاستخراج أحشائه الأيديولوجية… ؛ إنه ليس محررًا، بل “خزّاف أوهام”…