العينان اللتان أوقفتا الزمن
رياض سعد كان المساء يتدلّى على المدينة مثل ستارةٍ رمادية، حين وقف حمدي في موقف الباصات العمومية…كان الناس حوله يتحركون كأشباحٍ معتادة: موظفون منهكون، طلاب يجرّون حقائبهم، وباعةٌ يطاردون آخر ما تبقّى من النهار…أما هو فكان واقفًا كمن ينتظر شيئًا لا يعرفه… ؛ كأن قلبه يترقّب حدثًا خفيًا لم يحن وقته بعد…توقّف الباص أخيرًا، مطلقًا…