سوريا : من الربيع المزيف إلى مملكة الإرهاب
رياض سعد مُنذُ انْدِلَاعِ الْأَزْمَةِ السُّورِيَّةِ عَامَ 2011، عَمِلَتْ فِصَائِلٌ مُسَلَّحَةٌ وَقُوًى إقْلِيمِيَّةٌ وَدَوْلِيَّةٌ عَلَى تَحْوِيلِ سُورِيَا إِلَى مَرْعًى لِلإرْهَابِ وَمِينَاءٍ لِتَصْدِيرِ الْفَوْضَى، مُسْتَغِلَّةً الْفِتْنَةَ الطَّائِفِيَّةَ وَالانْهِيَارَ الْأَمْنِيَّ… ؛ فَبَدَلًا مِنْ “رَبِيعٍ عَرَبِيٍّ”، تَحَوَّلَتِ الْبِلَادُ إِلَى وَرْشَةٍ لِصِنَاعَةِ الْعُنْفِ، حَيْثُ أَصْبَحَتْ عُصَابَاتُ الْجَوْلَانِيِّ وَمُرْتَزَقَةُ التُّرْكِ وَأَدَوَاتُ الْكِيَانِ الصِّهْيَوْنِيِّ تُدِيرُ دَوْلَةَ الْخَرَابِ، مُسْتَوْطِنَةً الْجُرْحَ السُّورِيَّ بِدَعْمٍ…