أمواتُ اليمنِ تُرعِبُ الكافرَ ترامب، فكيف أحياؤها؟!
عدنان عبدالله الجنيد ومقابرُ اليمنِ فضحت هشاشةَ استخباراته، فكيف ميادينها؟! يالَهُ العجب! أمريكا وترامبُ ومن لفّ لفَّهُم سمعوا أن اليمن “مقبرةُ الغزاة”، فظنّوا أنَّ المقابرَ هناك ليست إلا مسارحَ ومراقصَ للترفيه كالموجودةِ في الرياض! حسبوها “مسارح ترفيهيّة” تقيمُ فيها المقاومةُ حفلاتِها اليومية… فاستهدفوها! ضربوا المقابر لأنَّ استخباراتهم أوهمتهم أنَّ في كلّ قبرٍ حفلة، وفي كلِّ…