حين يأكل الفقرُ ملامحَ الروح
رياض سعد حين يأكل الفقرُ ملامحَ الروح لمّا بلغ العاشرة، صار حسين يعرف الشوارع أكثر مما يعرف دفاتر المدرسة… كانت الأرصفةُ أمَّه المؤقّتة، وإشارات المرور ساعاتٍ لا تتعب، ومنذ العاشرة، وحسين يرحل بين الاحجار والاسفار… ؛ يبيع قطرات الماء نهارا ، ثم اقراص الاغاني المكدورة مساءً , ثم صار يقدّم الشاي للغرباء كأنّه يقدّم قلبه…