حَدِيثُ الجُمُعَةِ[٩]
نزار حيدر {وَخَافُونِ}.والخوفُ على نوعَينِ؛ خوفٌ إِستراتيجيٌّ وهوَ الخوفُ من اللهِ تعالى الذي يحمي الإِنسان في الدُّنيا والآخرة {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} وخوفٌ تكتيكيٌّ وهوَ الخوفُ من الشَّيطان [خَوفُ المصلحةِ] والآيةُ تُشيرُ إِلى النَّوعَينِ {إِنَّمَا…