انتخابات العراق 2025.. لا جديد يُذكر والقديم يُعاد
محمد وهاب عبود ما يُسمى دعائيا بالعرس “الانتخابي“ قد انتهى، وذلك بعد أن طُبلت الطبول ورُفعت الرايات. فشوارعنا الغارقة أصلاً بهمومها، تغرق اليوم بفيضان من الصور والوعود يغطي جدران المدينة ويحجب الأفق، ويحصر المسار البصري للمواطن في وجهة واحدة، كأنما الرؤية قُدّت على مقاس لافتة انتخابية. هل هذا الضجيج الهستيري الذي نسميه “انتخابات 2025” هو حقاً احتفاء بالديمقراطية، أم هو كرنفال صاخب يُنصب فوق أنقاض…