جديد

عقدة الكيولية

الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
عقدة الكيولية في العقيدة العفلقية التي تجسده في شخصية صدام //؟
كل ما عرفناه من هزائم مره بسبب العقيدة العفلقية التي تجسد في شخصية صدام القومية الماكرة المهزومه سابقا وحاليا . والتي انتهت بتسليم البلد إلى المحتل الأمريكي جعلنا نفكر في حقيقة شخصية هذا الشخص الذي ينحدر من طبقه معدومة مشكوك النسب ليجد له حاضنه فاجره عربية مرتبطة بأجندة ماسونية عالمية خبيثه بعثيه ناصرية جعلت منه زعيم لبلد يمتلك من الخيرات تقدر بقارة لنهب موارده واشغال المنطقة بحروب لاستنزافها وبفضل العقيدة العفلقية البعثية تجند الشعب العراق ليكون مطيه لتحقيق هذا الفاجر. أهدافه المبيته ..فعاثه في الأرض فسادا فقتل ما قتل واستباحة أموال البلاد وتنازل عن أراضيه رغبتا لاسيادة والنهاية كان مصيرة مصير الجرذان … فعقدة الكيولية المتاصله به جعلت منه انسان فاقد كل معاني الرجولة والكرامة غادر لا يمتلك الرحمه والنهاية خزي في حياة الدنيا قبل الآخرة ليكون عبره لمن اعتبر … هل نصحوا على عهد كيوليه جديد اليوم لنرقص له أو نغني اغنية … سالم ياصدام … أم نصرخ بهتاف … بروح بدم نفديك ياصدام … ام نصنع له تماثيل لتاليه … ام نقف عند هذا الحد لنبني بلدنا … ام نحن قد تعودنا على النفاق والتملق والتذلل لنصنع الطغاه كوننا لا نخجل من الماضي .. فصدام الكيولي قادة البلد برجاله الفجرة الذين سرعان ما تخلوا عنه وتركوه في حياة ثم باعوه بارخص الأثمان واليوم منهم يصنع له مجد كونه يحمل إرث اكبر كيولي عرفته الخليقة … ولنفكر معن هل سلوك الكيوليه هي السمه المحببه لحكام العراق كما اشاهدة اليوم فكل فاجر له حاضنه ام صدام كان شخصيه عابرة في تاريخ العراق … عصام الصميدعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *