بمناسبة المولد النبوي: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 323)

فاضل حسن شريف

7521- قال الشيخ المفيد: “وقد كان من أمير المؤمنين عليه السّلام في غزوة وادي الرمل – ويقال إنها كانت تسمى بغزوة ذات السلسلة – ما حفظه العلماء ودوّنه الفقهاء ونقله أصحاب الآثار ورواه نقلة الأخبار، مما ينضاف إلى مناقبه عليه السّلام في الغزوات ويماثل فضائله في الجهاد، وما توحّد به في معناه من كافة العباد وذلك: إنّ أصحاب السير ذكروا إنّ النبي صلّى الله عليه وآله كان ذات يوم جالساً إذ جاء أعرابي فجثى بين يديه ثم قال: إني جئت لأنصحك، قال وما نصيحتك ؟ قال قوم من العرب قد عملوا على إنّ يبيّتوك بالمدينة ووصفهم له قال: فأمر أمير المؤمنين عليه السّلام إنّ ينادي بالصلاة جامعة، فاجتمع المسلمون فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيّها الناس إنّ هذا عدو الله وعدوكم قد أقبل إليكم يزعم أنه يبيتكم بالمدينة فمن للوادي ؟ فقام رجل من المهاجرين فقال: أنا له يا رسول الله فناوله اللواء وضم اليه سبعمائة رجل وقال له: امض على اسم الله فمضى فوافى القوم ضحوة فقالوا له: من الرجل ؟ قال أنا رسول لرسول الله أما إنّ تقولوا: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وإن محمّداً عبده ورسوله أو لأضربنكم بالسيف. قالوا له: أرجع إلى صاحبك فأنا في جمع لا تقوم له، فرجع الرجل فأخبر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بذلك فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم من للوادي ؟ فقام رجل من المهاجرين فقال: أنا له يا رسول الله قال: فدفع اليه الراية ومضى ثم عاد لمثل ما عاد صاحبه الأول فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: أين علي بن أبي طالب ؟ فقام أمير المؤمنين عليه السّلام فقال: أنا ذا يا رسول الله قال امض إلى الوادي قال نعم وكانت له عصابة لا يتعصب بها حتى يبعثه النبي صلّى الله عليه وآله في وجه شديد. فمضى إلى منزل فاطمة عليها السّلام فالتمس العصابة منها فقالت: أين تريد ؟ وأين بعثك أبي ؟ قال إلى وادي الرمل، فبكت اشفاقاً عليه، فدخل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وهي على تلك الحال فقال لها مالك تبكين ؟ أتخافين إنّ يقتل بعلك كلاّ إنْ شاء الله تعالى. فقال له علي عليه السّلام: لا تنفس علي بالجنة يا رسول الله. قال: ثم خرج ومعه لواء النبي عليه السّلام فمضى حتى وافى القوم بسحر فأقام حتى أصبح ثم صلى بأصحابه الغداة وصفّهم صفوفاً واتكئ على سيفه مقبلا على العدو، فقال: يا هؤلاء، أنا رسول رسول الله إليكم إنّ تقولوا: لا إله إلاّ الله وإن محمّداً عبده ورسوله، وإلاّ أضربنكم بالسيف، قالوا له: ارجع كما رجع صاحباك قال: أنا لا أرجع لا والله حتى تسلموا أو أضربكم بسيفي هذا، أنا علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، فاضطرب القوم لمّا عرفوه ثم أجترؤوا على مواقعته. فواقعهم عليه السّلام فقتل منهم ستة أو سبعة وانهزم المشركون وظفر المسلمون وحازوا الغنائم، وتوجه إلى النبي صلّى الله عليه وآله “.

7522- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الصدوق، بإسناده عن يونس بن ظبيان، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام انه قال: الاشتهار بالعبادة ريبة، إن أبي حدثني، عن أبيه، عن جده عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أذل الناس من أهان الناس.

7523- في الفقيه: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم الجمعة ولم يصب طيباً دعا بثوب مصبوغ بزعفران فرشّ عليه الماء، ثُمَّ مسح بيده ثُمَّ مسح به وجهه.

7524-  قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي أو حى الله تبارك وتعالى إلى الدنيا: أخدمي من خدمني وأتعبي من خدمك. المصدر: بحار الأنوار.

7525- روى الحاكم النيسابوري بسنده عن أبي مريم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: “انطلق بي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حتى أتى بي الكعبة فقال لي اجلس فجلست إلى جنب الكعبة فصعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بمنكبي ثم قال لي: انهض فنهضت فلما رأى ضعفي تحته قال لي اجلس، فنزلت وجلست ثم قال لي يا علي اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه ثم نهض بي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلما نهض بي خيّل إليّ أن لو شئت نلت أفق السماء، فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال لي: الق صنمهم الأكبر صنم قريش وكان من نحاس، موتّداً بأوتاد من حديد إلى الأرض، فقال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عالجه ورسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لي: أيه أيه ( جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ) فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه، فقال: اقذفه فقذفته فتكسر وترديت من فوق الكعبة فانطلقت أنا والنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم قال علي: “فما صعدته حتى الساعة “. وروى أحمد والنسائي بالاسناد عن أبي مريم مثل ذلك. كما روى الخطيب البغدادي الحديث المتقدم بألفاظ مشابهة باملاء من الحافظ أبي نعيم باسناده عن أبي مريم. ورواه محب الدين الطبري في ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ص 58، وأورده كل من: الخوارزمي في المناقب ص 71، وابن الجوزي في صفة الصفوة ج 1 ص 119. ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 2 ص 200، والسيوطي في الخصائص الكبرى ج 1 ص 264 والزرقاني في شرح المواهب اللدنية ج 1 ص 204. وقال البدخشي: “فان الله لما فتح مكة على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، أمر النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم علياً كرم الله وجهه إنّ يصعد على منكبه ليقذف الصنم التي كانت أعظم الأصنام عن المسجد الحرام “

7526- في الكافي: مسنداً عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أتى بطيب يوم الفطر بدأ بنسائه.

7527-  قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي موت الفجأة راحة المؤمن وحسرة الكافر. المصدر: بحار الأنوار.

7528- وقال الثعلبي: “نزلت الآية “إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا” (النساء 58) في عثمان بن طلحة الجمحي من بني عبد الدار، وكان سادن الكعبة، فلما دخل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم مكة يوم الفتح غلق عثمان باب البيت وصعد السطح وطلب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم المفتاح، قيل إنه مع عثمان وطلب منه وأبى وقال: لو علمت أنه رسول الله لم امنعه المفتاح، فلوى علي بن أبي طالب يده وأخذ منه المفتاح وفتح الباب، فدخل رسول الله البيت وصلى ركعتين، فلما خرج سأله العبّاس إنّ يعطيه المفتاح ويجمع له بين السقاية والسّدانة فأنزل الله هذه الآية، فأمر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم علياً إنّ يرد المفتاح إلى عثمان ويعتذر اليه ففعل ذلك على الحجابة، فقال له عثمان، يا علي، أكرهت وأذيت ثم جئت برفق، فقال: لقد أنزل الله في شأنك وقرأ عليه الآية فقال عثمان: اشهد إنّ لا إله إلاّ الله وإن محمّداً رسول الله، وأسلم فجاء جبرئيل إلى رسول الله عليهما السّلام، فقال: ما دام هذا البيت أو لبنة من لبناته قائمة فان المفتاح والسدانة في أولاد عثمان وهو اليوم في أيديهم “.

7529- مسنداً عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليه السلام قال: إن النبيّ صلى الله عليه وآله كان لا يرد الطيب والحلواء.

7530- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الصدوق، عن القطان، عن عبد الرحمن بن محمد الحسيني، عن أحمد بن عيسى العجلي، عن محمد بن أحمد العرزمي، عن علي بن حاتم، عن شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: يا علي شيعتك هم الفائزون يوم القيامة، فمن أهان واحدا منهم فقد أهانك ومن أهانك فقد أهانني ومن أهانني أدخله الله نار جهنم خالدا فيها وبئس المصير. يا علي أنت مني وأنا منك روحك من روحي وطينتك من طينتي وشيعتك خلقوا من فضل طينتنا، فمن أحبهم فقد أحبنا، ومن أبغضهم فقد أبغضنا، ومن عاداهم فقد عادانا، ومن ودهم فقد ودنا. يا علي إن شيعتك مغفور لهم على ما كان فيهم من ذنوب وعيوب. يا علي أنا الشفيع لشيعتك غدا إذا قمت المقام المحمود فبشرهم بذلك يا علي شيعتك شيعة الله وأنصارك أنصار الله وأولياؤك أولياء الله وحزبك حزب الله. يا علي سعد من تولاك وشقي من عاداك. يا علي لك كنز في الجنة وأنت ذو قرنيها.

7531- وروى ابن المغازلي باسناده عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعلي بن أبي طالب يوم فتح مكة: “أما ترى هذا الصنم بأعلى الكعبة ؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فأحملك فتناوله فقال: بل أنا أحملك يا رسول الله، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم: والله لو أن ربيعة ومضر جهدوا أن يحملوا مني بضعة وأنا حي ما قدروا، ولكن قف يا علي، فضرب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بيده إلى ساق علي فوق القرنوس ثم اقتلعه من الأرض بيده، فرفعه حتى تبين بياض إبطيه ثم قال له: ما ترى يا علي ؟ قال: أرى إنّ الله عزّوجلّ قد شرفني بك حتى إني لو أردت أن أمس السماء لمسستها، فقال له: تناول الصنم يا علي ! فتناوله ثم رمى به ثم خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من تحت علي وترك رحليه فسقط على الأرض فضحك فقال له: ما أضحكك يا علي ؟ فقال: سقطت من أعلى الكعبة فما أصابني شئ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: وكيف يصيبك شئ وإنما حملك محمّد وأنزلك جبرئيل عليهما السّلام “. قال الديار بكري: “فجاء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى مقام إبراهيم عليه السّلام فصلى ركعتين ثم جلس ناحية فبعث علياً إلى عثمان بن طلحة الجمحي في طلب مفتاح الكعبة، فأبى دفعه اليه وقال: لو علمت أنه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لم امنعه منه. فلوى علي عليه السّلام يده وأخذ المفتاح منه قهراً وفتح الباب “

7532- عن الغزالي في الإحياء عند عدّه أخلاقه صلى الله عليه وآله: يحبّ الطيب ويكره الرائحة الرديئة.

7533-  قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. المصدر: بحار الأنوار.

7534- روى البخاري بسنده عن عبيد الله بن أبي رافع قال: “سمعت علياً رضي الله عنه يقول: بعثني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنا والزبير، والمقداد بن الأسود، قال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فان بها ظعينة، ومعها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تعادى بنا خيلنا، حتى انتهينا إلى الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا لتخرجنّ الكتاب أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا حاطب، ما هذا ؟ قال: يا رسول الله لا تعجل عليّ، أني كنت أمرءً ملصقاً في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم إنّ اتخذ عندهم يداً يحمون بها قرابتي، وما فعلت كفراً ولا ارتداداً ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لقد صدقكم. قال عمر: يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق، قال: انّه قد شهد بدراً، وما يدريك لعل الله إنّ يكون قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، قال سفيان: وأي اسناد هذا ؟ “

7535- في المكارم: قال: كان النبيّ صلى الله عليه وآله يحبّ الدهن ويكره الشعث، ويقول: إنّ الدهن يذهب البؤس.

7536-  قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي إذا مات العبد قال الناس: ما خلف؟ وقالت الملائكة: ماقدم. المصدر: بحار الأنوار.

7537- لقد ثبت متواتراً عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قوله لعلي: “أنت مني بمنزلة هارون من “موسى “في مواطن عديدة، منها غزوة تبوك

7538- كان صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم يدهن بأصناف من الدهن، وكان إذا أدهن بدأ برأسه قبل لحيته ويقول: إنّ الرأس قبل اللحية

7539- وروى أحمد باسناده عن ابن سعد بن مالك، ثنا عن أبيه، قال: “دخلت على سعد فقلت حديثاً حدثنيه عنك حين استخلف رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم علياً رضي الله عنه على المدينة، قال: فغضب، فقال: من حدثك به فكرهت إنّ أخبره إنّ ابنه حدثنيه فيغضب عليه، ثم قال: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حين خرج في غزوة تبوك، استخلف علياً رضي الله عنه على المدينة فقال علي: يا رسول الله، ما كنت أحب إنّ تخرج وجهاً إلاّ وأنا معك، فقال: أو ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي “. قال ابن أبي الحديد: ” فقد كان معاوية حاضراً يوم الغدير، لأنه حج معهم حجة الوداع وقد كان أيضاً حاضراً يوم تبوك حتى قال له بمحضر من الناس كافة: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى “. وأورد ذلك الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 2 ص 21. وقال في ذيل الآية 59 من سورة النساء: “وهذا هو حديث المنزلة الذي كان شيخنا أبو حازم الحافظ يقول: خرّجته بخمسة آلاف اسناد “. هذا، وقد رووا الحديث عن غير واحد من الصحابة كذلك، فمثلا: أخرجه أحمد عن جابر والهيثمي عن البراء وزيد بن أرقم

7540- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا رب ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد من أهان لي وليا فقد بارزني، بالمحاربة وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته. وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغنى ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك، وما يتقرب إلي عبد من عبادي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت إذا سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته.

7541- كان صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم يدهن بالبنفسج ويقول: هو أفضل الأدهان.

7542- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي من السحت ثمن الميتة وثمن الكلب وثمن الخمر ومهر الزانية والرشوة في الحكم وأجر الكاهن. المصدر: بحار الأنوار.

7543- وروى أحمد بن حنبل باسناده عن سعيد بن المسيب قال: “قلت لسعد بن مالك: إني أريد أن أسألك عن حديث، وأنا أهابك إنّ أسألك عنه فقال: لا تفعل يا ابن أخي إذا علمت إنّ عندي علما فسلني عنه ولا تهبني، قال: فقلت قول رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعلي حين خلفه بالمدينة في غزوة تبوك، فقال سعد: خلّف النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم علياً رضي الله عنه بالمدينة في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، أتخلّفني في الخالفة في النساء والصبيان، فقال: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فأدبر علي مسرعاً كأني انظر إلى غبار قدميه يسطع وقد قال حماد فرجع علي مسرعاً “. وفي رواية ابن عساكر: “سمعته منه، ثم أدخل إصبعيه في أذنيه وقال: نعم وإلاّ فاستكتا “

7544- كان صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم إذا أدهن بدأ بحاجبيه، ثُمَّ شاربيه، ثُمَّ يدخل في أنفه ويشمه، ثُمَّ يدهن رأسه.

7545- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي:  الطبرسي رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وصيته لابن مسعود: يا ابن مسعود أنصف الناس من نفسك وأنصح الأمة وارحمهم، فإذا كنت كذلك وغضب الله على أهل بلدة أنت فيها وأراد أن ينزل عليهم العذاب نظر إليك فرحمهم بك، يقول الله تعالى (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون” (هود 117).