سوريا اليوم

الكاتب : عصام الصميدعي

بشار العلماني احتضن المقاومة الفلسطينية بكل اطيافها العربية متخذ من القومية العربية الموحدة شعار للحزب الذي استورثه من والده حافظ.

   ومن اهم المسلمات التي ناضله من اجلها كبعثي متخذ من الصهيونية عدو فاوجع العرب المتصهينين بهذه العقيدة . فاقترب من ايران وحزب الله  اعداء الصهيونية عقائديين كون الصهيونية تدين بعبادة الله الكون ابليس وتمهد لعبدة  الشيطان .  فكان التقارب فكريا وليس ايدلوجيا  باعتبار ان حزب البعث لا يعطي للميتافيزيقا اي دليل عقلي .

فالأحزاب العلمانية عملية .

 فكان الشعب السوري واقعي مجرد من الايمان بالله  بنسب بسبب نظريات الحزب المسيطرة على الثقافة العامة.

 لكن هنالك ثغرات جعلت من شعارات الحزب بعيده عن الواقع وهو التحرك السلفي داخل جوامع اهل السنه المدعومة من دول الخليج المتصهين الذي بذلت قصار جهدها لصهينة سوريا بالاتفاق مع تركيا  باعتبار ان التكفيرين حلفاء فاعلين لنصرة الكيان الصهيوني عقائديين …واليوم تحقق الامل في تركيع سوريا بعد حصارها وتجويعها ١٤ سنه.

 بعد ان فقد بشار النصر والامل  وخداع العرب والاعلام العربي التعبوي ضد ايران وحزب الله وشخصه وتسقيطه اعلاميا  وفقده للسيد حسن الذي حماه وكان يعده بالنصر والفرج .

حتى افقد بشار صوابه فتخلا عن سوريا لتلاقي مصيرها المحتوم لتكون في احضان الصهيونية مجزاءه بين الكيان الصهيوني وتركيا وامريكا والتكفيرين فهي لا تمتلك قواعد عقائدية مثل العراق لتدافع عن مصيرها كشيعة العراق . فاليوم هي تحت رحمه المستثمرين ورغباتهم لجعل سوريا مرتع لنزواتهم واستعباد اهلها بعد ان فقدت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *