الشيخ محمد الحميداوي
# بعض ملامح التوجه العلماني ( المعمم) القادم من أوربا، و الذي بدأ يتشكل في واقعنا الديني – الحوزوي، ممثلًا بجيل جديد من معممين شباب، مترفين، ظاهرهم شرقي وباطنهم غربي!
– هل نعمل على إقامة دولة إسلامية في عصر الغيبة ؟
الجواب :
كلا
– هل يتعيَّن علينا دخول السياسة لاستحصال الحقوق الشيعية ؟
كلا .
– هل يوجد مانع من إقامة دولة مدنية – علمانية ؟
الجواب :
كلا
– هل يتعين علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
الجواب :
كلا
– هل يتعين علينا السعي، لسن قانون يراعي أحوالنا الشخصية في الزواج والطلاق والارث وأمثالها، أسوة بإخواننا في دول عدة ؟
الجواب :
كلا .
– هل نسعى لاستثمار ما كفله الدستور لنا من وجود خبراء في الفقه الإسلامي، داخل المحاكم المختصة، فندخلها مع الداخلين ؟
الجواب :
كلا
– ماذا نفعل في عصر الغيبة ؟
الجواب :
ندرس وندَّرس، ونشرح الكتب القديمة، ونعلق عليها، ونكتب الحواشي ، ونطبع دورات الأصول والفقه من القديم والجديد بعشرات المجلدات.
– حتى نطبقها في ميادين الحياة الاجتماعية ولو في بعض جوانبها ؟
الجواب :
كلا
– طيب ، ماذا نفعل بهذا المنتج الضخم ؟
الجواب:
ننتظر الإمام المهدي – ع- وهو من سيقرر صلاحية هذا المنتج من عدمه ، والسلام !
# منشور قديم ايقظه من سباته، خبر نصب مذبح السيد المسيح- ع- بمليون دولار من الحكومة البولندية، في كنيسة (الديانة الإبراهيمية) في الناصرية!