سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم(اسرائيل قامت ببذور تاريخية)..وبريطانيا لم تطلق على (ارض الرافدين..بمملكة بابل) بل (باسم مملكة العراق) لتبقى اسرائيل (وحدها تحمل اسم باقدم دولة بالشرق)..
قبل البدء:اكبر مؤامرة (بريطانيا لم تسمي اي دولة بالشرق باسم تاريخي الا اسرائيل)..(ولم تطلق مملكة بابل على العراق) عام 1921..(اسرائيل قامت ببذور تاريخية).. بالسياسية لا يوجد صدف ولا يوجد استعجال وخاصة لدى الدول القوية والتي لها تاريخ بالبحوث والاستعمار ..و لنتبه.. ولا تستهانون بالطرح.. فاكبر مؤامرة ببداية القرن الماضي على الشرق الاوسط..بكثير من دوله.. هي (خفايا المسميات).. فبريطانيا لم تطلق على اي دولة بالشرق باسم تاريخي .. الا على دولة اسرائيل.. (لماذا)؟ فالعراق والشام مجرد معرفات لمناطق جغرافية كالبلقان والمنطقة الاسكندافية ومنطقة البلقان.. ومصر بمعنى (ولاية).. وهلم جر.. الا دولة اسرائيل وهي تسمية ذات جذور تاريخية (فدولة اسرائيل) من حيث الجذور التاريخية هي اقدم دولة بالشرق الاوسط اي الالاف السنين قبل الميلاد.. اها.. اما بقية الدول بالشرق الاوسط.. فهي مستحدثة .. (بمعنى لا يوجد دولة بالتاريخ باسم العراق ولا يوجد دولة بالتاريخ باسم مصر).. ولكن بالعراق قامت به دولة لها عمق تاريخي وحضاري كبابل واشور وسومر.. اها.. فاتحدى ان تجدون دولة بالشرق تحمل اسم يمتد لجذور تاريخية لالاف السنين.. وقامت كدول.. والاخطر اطلق على تسميات دول بتسميات قومية كتركيا وايران (الارية)..وقبلها (دولة فارس).. او عائلية (كالمملكة العربية السعودية).. او طرح طموحات قومية (كدولة كوردستان الكبرى).. اها.. وكلها لمخطط اثارة النعرات العنصرية بالشرق.. والاخطر لم يسمح لاي تيار وطني لتلك الدول ينهض بها.. وتم وضع بذور الاديولوجيات الهدامة القومية والاسلامية والشيوعية تنهش بشعوبها ودولها.. وتميع حدودها وتجعلها دول غير مستقرة ومضطربة.. وصلت للتلوث الفكري بان الاديولوجية الاسلامية اوصلت شريحة بشرية بالعراق ان تهاجم الاثار الاشورية وتحطيمها.. ووصفها بالوثنية.. اي استهداف لهذه الحضارة الرافدينية العريقة.. بمخططات مدروسة..(اي تسمية ارض الرافدين بالعراق) هو تامر على حضارات وادي الرافدين وتحطيمها.. فجذور تاسيس الدولة الاسرائيلية اساسها جذور تاريخية وليس دينية وان كانت بالتوراةالتي كتبت ببابل.. وهذا له معنى (ان اسرائيل نفسها بممالكها التاريخية تابعة لبابل).. اها.. فالقران والانجيل لم يطرحان مفهوم الدولة ولا حدودها.. التورات بها بذور الدولة وحدودها وانبياء بني اسرائيل اقاموا دولة بهيوذا والسامرة.. وعاشوا ببمالك يهودية.. ولنتبه بان (مصر ايجبت) الفرعونية لم تكن يوما عبر كل التاريخ القديم خطرا على اسرائيل.. بل كانت مصر تدعم ممالك اسرائيل اليهودية للتمرد على دولة بابل ثم اشور.. حتى اضطرت الجيوش البابلية للسيطرة على السامرة ويهوذا باسرائيل (فلسطين) ثم هاجموا واحتلوا مصر.. وقتلوا فرعون مصر هرتقال وبمراحل زمنية اخرى طاردوا فرحون مصر ننخو الى حدود برقة بليبيا.. لذلك تجد في مصر يمجد حتى غربيا بالتاريخ الفرعوني والاهرامات.. ولكن بالعراق يتم تكتيم وتهميش بالاعلام والسياسية بالعراق.. منذ تاسيسه.. حتى لا يربط شعبه بجذوره التاريخية.. لتبقى اسرائيل وحدها تفتخر وتنبت وتتمدد من بذورها التاريخية 2000 سنة قبل الميلاد.. فدولة اسرائيل.. من النيل للفرات.. ولكن مملكة بابل .. تشمل اراضي واسعة تاريخيةلا يختلف عليها اثنان.. وهنا سوف تجد اسرائيل والعقيدة الصهيونية عائقا تاريخيا وسدا منيعا لطموحاتهم وصعوبة باقناع المجتمع الدولي بطموحاتها التوسعية.. لذلك صدام عندما (قام بما اطلق عليه اعمار بابل وصيانتها).. وصعد من اسم ملوك بابل.. (ارعب اسرائيل) مجرد فعله لذلك.. (فكيف لو العراق اطلق على تسميته بدولة بابل).. واختيار عاصمة جديدة للعراق بموقع قريب من بابل التاريخية ببناء حضاري حديث ولكن بهيكلية مباني بابل المعروفة وابراجها المشهورة..وانتبهوا ارض الرافدين (دولة بابل) المسمى اليوم (العراق).. كل مكوناته ومنهم الاكراد يفتخرون بحضاراته بل وصل بهم العشق بان يطرحون بانهم هم جذورها البابلية والاشورية والسومرية.. ونسبوا حتى ملوك بابل العظام للاكراد.. ولناخذ ذلك بنظرة الانتماء.. وكذلك ابناء وسط وجنوب الرافدين هم يفتخرون بحضارات بابل وسومر.. هنا لنفهم ماذا يعني ذلك؟ اي تسمية مملكة بابل ستكون جامعة لكل اطيافه.. وفخرا لهم.. في حين:تسمية العراق واختيار عاصمة (مركز استقطاب طائفي) كبغداد والعراقيين ليسوا ورثة العباسيينتخفي ايضا خبث شديد من بريطانيا.. فلماذا لم تختار بريطانيا اسم (مملكة بابل) على ارض الرافدين بدل العراق.. ولماذا لم تختار عاصمة كبابل لتكون عاصمة الدولة الجديدة.. هل جاء كل ذلك اعتباطا؟ فكلنا درسنا بالمناهج الدراسية ووجدنا انسلاخ تاريخي واضطرابات منهجية.. ففي وقت ارض الرافدين (بابل التاريخية).. تدرس مناهجها ولكن الاديولوجيات القومية والاسلامية تجعل تاريخ العراق يرتبط باحتلال عمر بن الخطاب الحجازي الاجنبي لارض الرافدين.. وهنا الطامة الكبرى.. وكذلك نجد الشيعة يختزلون التاريخ ليس بدولة تاريخية بل بواقعة مقتل الامام الحسين الحجازي.. فخلق جيل مضطرب..بجذوره..وكذلك نجد محاولة السلخ البشري.. فلا يثقف المجتمع بان سكان الرافدين هم اهل الاصليين..بل نشروا اديولوجيات تسلخ اهل العراق عن جذورها بدعوى هم جاءوا مع البعران والنوق من صحراء الجزيرة واليمن.. واخرين يدعون بان اهل العراق جنوبه جاءوا مع الجاموس من الهند.. وهلم جر.. (المهم قل اي شيء ولاتقل ان سكان ارض الرافدين هم سكانه الاصليين) بالمقابل الاسرائيليين ياتون من كل جنسيات العالم وبقاع العام ويقولون نحن سكان الارض الاصليين منذ 2003 سنة).. انتبهوا على ذلك.ونقطة جدا خطيرة اخرى:تسمية (دولة بابل) للعراق.. تجعله معرف عصي على الابتلاع .. بينما العراق (يسهل ابتلاعه)كيف: الجواب.. دولة بابل هي دولة متجذرة ..(دولة اساس).. ومعرف لكيان مستقل ليس تابع .. بينما تسمية العراق مطاط.. لجعله ولاية تابعة لاديولوجية قومية تريده اقليم تابع لدول اخرى ببدع القومية..اوتابعا لاديولوجيات اسلامية ببدع الاسلامية.. فمصر ارادات ابتلاع العراق وجعله اقليم تابع للقاهرة المصرية ببدعة القومية .. وايران تبتلع العراق اليوم تحت بدعة الطائفية الاسلامية المسيسة.. ولكن (دولة باسم دولة بابل).. ستكون عصية على الابتلاع من اي اديولوجية.. (فنشوء دولة بابل نشئت بداخل ارض الرافدين ومن شعبه).. في حين (معرف العراق ولاية لامبراطوريات ابتلعته كالخلافة الاموية والعباسية والعثمانية وقبلها دولة المدنية لعمر وعثمان..الخ)..وكذلك طرح العراق (كاقليم لتبتلعه مصر باديولوجية توسعية مسمومة باسم الناصرية) وهكذا.. فدولة باسم بابل تجعل الشعب يفخر بجذوره ويرفض ان يكون تابعا.. ولكن (معرف العراق) يشوه التاريخ والمجتمع ويجعل شريحة من المجتمع تقبل ان تكون ذيول وجحوش وتوابع لاجندات خارجية..والاخطر يتم التامر على المسميات التاريخية لحضارات وادي الرافدين واستبدالها بمسميات غريبةفمثلا نجد تسمية شوارع وساحات بعيدا عن المسميات البابلية والاشورية والسومرية.. بل نجد تسميات كحي تونس وحي القاهرة وشارع المغرب وهلم جر ببغداد..ووصلت لتسمية شوارع باسم الخميني بالبصرة.. وهلم جر وكل ذلك لقلع سكان ارض الرافدين (بابل) عن جذورهم.. ولا تكون مسميات حضارات وادي الرافدين العريقة بمسمع اجيال العراقيين..وجعلهم ينسلخون بعيدا عن جذورهم وحدودهم.. ……واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي: