لماذا الأرض غابة ؟

عزيز الخزرجي

اعزائي أعتذر عمّا ستسمعونه في الفيدو ألمرفق:
إطمئنوا و إرتاحوا قبل كل شيئ .. إنها ليست فلسفة و لا فكر و لا معادلة كونية رياضيةهذه المرة ؛ إنها مجرّد شقشقة هدرت ثمّ قرّت فلا تفوتكم:

فقد إضطررتُ لنشرها كـ (أغنية) بعد ما رأيتُ عزوف الناس عن الفكر و الفلسفة و القراءةّ رغم أنّها أوّل أمر إلهيّ نزل على البشر .. لكن الناس تركوا أمر الله و لم يعودوا يهتموا بذلك .. بسبب تسلط الحرامية المنافقين الحاكمين بإسم الأسلام و الدّعوة و الوطنية لمحاصصة قوت الناس, و عدم الاكتراث من قبل الناس بآلمقابل بفساد الطبقة السياسيّة المجرمة و في مقدمتهم العامري الذي كنتُ أحبّهُ و الله .. لأنهُ كان زميلي و صديقي المخلص و رفيق دربي أيام المحنة, لكن بعد ما باع و مَنْ حوله من المنافقين دينه و وطنه للبدو و العربان و غيرهم؛ رأيتُ من الواجب تقديم تلك الأغنية آلتي تناسبه و آلمالكي و عمار و المرتزقة حولهم و لكل أعضاء الأطار و السّاسة و القضاة و أعضاء البرلمان الجهلاء الممسوخين لأنه أنسب منطق يليق بهم و بمستوياتهم لما فعلوه من جرائم ستصلكم هزاتها .. علّهم يدركون و الشعب شيئا من فسادهم و مما حدث و سيحدث لكم و للجيل القادم المسكين,

هذا و سأغسل يدي أيضاً حتى من عموم الشعب العراقيّ إذا لم ينتبه و يَعي هذه المرة ما جرى و سيجري عليه و على آلأجيال القادمة التي ستنعكس عليهم ذنوب هؤلاء الفاسدين مع ذنوب آبائهم و ساستهم من الطبقة السياسية الجاهلة التي لا تعرف سوى الخباثة و النفاق و آلكذب والمراوغة و الأنتهازية و محاربة المفكرين و الفلاسفة لسرقة الناس بهدوء و بلا مشاكل, وكما كان يفعل صدام آلجهل و الجرائم و كل طغاة الأرض!؟

مع دعوتيّ الاخيرة للجميع, ليس للعراقيين فقط ؛ بل بل لكل الناس .. للقراءة و تشكيل المنتديات الفكرية و الثقافية لمطالعة أوضاعهم و إستشراف آلمستقبل مع دراسة (الفلسفة الكونية) و مؤلفاتي الأخيرة بعنوان :
[(أسس و مبادئ المنتدى الفكري) الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث] الذي سيصدر في غضون أيام لينكشف لكم جذور الأنحراف و الفساد الذي تعيشونه و البشرية نتيجة معاداة حكوماتكم و ساساتكم و الناس للأسف للكُتب و القراءة .. حتى من قبل المُدعين للأسلام, لهذا بات القرار في آلعراق إيراني ؛ تركي ؛ أمريكي؛ سعودي؛ قطري ؛ كويتيو و لا يملك أي سياسي عراقي قراراً سيادياً و لا حتى محلياً, لأن هدف الطبقة السياسية هي المناصب و الراتب و سرقة ا لأموال بإنسيابية,!
لذا أتمنى لكم سماعاً مُمتعاً بصوت حميد منصور في وصفه للسياسيين:
%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9 %D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%AC .. %D9%83%D9%84%D9%83%D9%85 %D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%AC – Bing

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *