سمير عبيد
#أولا:-بمناسبة ارتفاع نسبة الكراهية والأحقاد والشتائم والتسقيط ( والفشاير المقاومة)في العراق هذه الأيام وأبطالها حلفاء وعشاق إيران والحرس الثوري وما يسمى بمحور المقاومة في العراق وضد كل عراقي وطني وشريف وعاشق للعراق لانه وطنه وترابه ومسقط رأسه وفخره واعتزازه وتاريخه وماضيه وحاضره ومستقبله ( وطبعا لن نعمم لان هناك ناس شرفاء ومحترمين ومؤمنين داخل محور مايسمى بالمقاومة.. وحتى داخل حلفاء إيران في العراق .. ولكن وللأسف هم قلّة)
#ثانيا : فنُعرّفكَ ونُعلّمكَ كيف تنتقم … انتقم بالرد على تعليقاتهم المسيئة وفشايرهم وبذاءاتهم وتسقيطهم للاعراض بردك ونشرك لهذه الضحكة هكذا ( #هههههههههههه) وأمضي ولا تتوقف ولا تفتح معهم اي نقاش ! ستكون هذه الضحكة (#هههههههههه) بقوة صاروخ كروز !
#ثالثا: ولكن الرد الاقوى هو ( انك ترفع من مستواك )ولا تنزل لهم اطلاقاً . كيف يعني ؟ الجواب:-فان كنت صحفي وناشر استمر بالنشر المركز والذكي والمتنوع والمفيد للناس والاجيال .وان كنت إعلامي أختر مواضيع مهمة جدا مع ضيوف ( ثگال) وثير المشاهد بالاسئلة الكبيرة التي تهمه وتهم همومه .وان كنت ناشط غير من طرق نشاطك لتصل إلى كل الناس واستعمل طرق التنوير والتحفيز المفيد ( باختصار ارتفع بقوتك ونجاحك، وثباتك على قناعاتك، ولا تتراجع ولا ترتجف، واياك وتمييع مواقفك ) فالقضية قضية ايمان !
#رابعا : ومن قال انه لا يوجد ( داعش شيعي) في العراق ؟ فداعش الشيعي نمى وكبّر وخرجت اسنانه وبدأ ينهش بأهله وبيئته .واذا استمر السكوت عنه وعن افعاله الحالية سوف يصل إلى ( حز الرؤوس ) فيما بعد وبالضبط مثل الدواعش السنة الذي رأينا افعالهم الشنيعة والخارجة عن الدين والقيم والاخلاق! ( وطبعا لا هولاء يمثلون شيعة العراق ولا دواعش الخلاقة يمثلون سنة العراق)
#خامسا:- فماذا تسمي هذه الحملات والشتائم والفشاير وتسقيط الاعراض والتهديدات من قبل حلفاء إيران وعشاق إيران داخل العراق ضد الوطنيين وضد الاحرار وضد الشرفاء في العراق بسبب تمسكهم بوطنهم العراق والدفاع عنه ومنع جره ليكون ذيل لدول اخرى، ومنع جره نحو المحرقة لتسلم دولة او دول اخرى؟…… (( فعناوينهم وعملهم وشعاراتهم وإعلامهم وبياناتهم كلها إسلامية ودينية وبالمقابل تعاملهم مع الناس شتائم وفشاير وتسقيط اعراض وتهديد وتسقيط بسمعة الناس … اذن هم دواعش من نوع جديد وخطير على ( شيعة العراق ) وعلى الدولة العراقية والمجتمع العراقي )) وان السكوت عليهم سيجعلهم يصلون لممارسة حز رؤوس من يخالفهم … والكرة بملعب الحكومة والأجهزة الامنية والقضاء العراقي !
#سادساً : وهذا ليس تجني مني اطلاقاً بل هذه الحقيقة.فخرج كل ماورد أعلاه من افواههم وأقلامهم وحساباتهم على شبكة الإنترنت هذه الايام ضد الوطنيين والأحرار والعقلاء في العراق ف ( ان المرء مخبوء تحت لسانه )وألسنتهم تبين جوهرها تماما ..ويراد بالمقولة أن المرء لا يمكن معرفته إلا في حال نطق لسانه، فلسانه دليل عليه وعلى فكره ومنطقه، فإن قال خيرًا فخير، وإن قال شر فشر. فاللسان دليل الدواخل وما يضمر في الإنسان، فبنطق اللسان تعرف النوايا وتترجم خفايا القلب واللب… وقال الله تعالى في سورة مريم: (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا).. وقال الإمام الشافعي: (اِحفَظ لِسانَكَ أَيُّها الإِنسانُ لا يَلدَغَنَّكَ إِنَّهُ ثُعبانُ كَم في المَقابِرِ مِن قَتيلِ لِسانِهِ'”) ولكن كل هذا لم يردعهم اطلاقاً !
من أخلاق الإمام علي (عليه السلام) / قوله: ((تَكَلّمُوا تُعْرَفُوا، فَإنّ المَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ))… هل سمعوا بهذا من قبل ؟ أم يسمعوا ولكن في آذانهم وقرا !
( فسيبقى العراق شامخاً و
أولاً وأخيراً )
رغم انوف الحاقدين والكارهين !
سمير عبيد
٢٤ حزيران ٢٠٢٥