باقر جبر الزبيدي
قبل الحديث عن قدراتنا العسكرية لا بد أن نؤكد أن الكلام عن إسقاط العملية السياسية والديمقراطية في العراق هي محاولات إعلامية تقوم بها بعض الأطراف التي لا تؤمن بالديمقراطية.
هذه الأطراف لم تتعلم الدرس من منصات الفتنة التي تعاونت مع الإرهاب ثم انقلب الإرهاب عليها وهي مجرد بيادق تستخدمها دول لاتريد الخير للعراق وأهله بكل أطيافه.
المواجهة الراهنة بين الجمهورية الاسلامية الإيرانية والكيـ1ن الغـ1صب نبهت الكثير إلى تغير شكل الحروب وألقت الضوء على أهمية امتلاك الدول لأنواع معينة من الأسلحة خصوصا مع انتشار البلطجة الدولية بقيادة الكيـ1ن المهزوم وبحماية الدول الكبرى.
المشروع واضح جدا ويهدف إلى تقوية الجولاني بالأموال من دول معينة وتزويده بالسلاح المتطور من دول أخرى وبالتعاون مع نفس الخونة الذين أسقطوا المحافظات العراقية 2014 يتم شن حرب على العراق بحجج واهية والهدف تقسيم العراق بين الكيـ1ن وتركيا.
هذا المشروع سيسقط كما سقط مشروع 2014 بفتوى مباركة هزت أركان الطغيان العالمي خرجت من مدينة علي ابن ابي طالب ( عليه السلام ) لتهدم أركان دولة الخرافة ومن يقف خلفها.
ومن أجل ضمان النصر لابد من رص الصفوف وتقوية جيشنا وحشدنا وبما يضمن أمن العراق لمواجهة المشروع الإرهابي القادم… يتبع
باقر جبر الزبيدي
زعيم تحالف مستقبل العراق
21 حزيران 2025