ماذا سيفعل العدو مع العراق بعد انتصار إيران؟!

أمل الاسدي

منذ عام2019 تقريبا، ضربت الماكنة

الصهيو امريكية العلاقة المتينة بين الشعبين العراقي والإيراني، وإن كان هذا الضرب خاضعا للتضليل الإعلامي، فالواقع يختلف تماما عن الافتراض؛ ولكن الحرب الأخيرة علی الجمهورية الإسلامية أحدثت هزةً وقلبت السحر علی الساحر، فكان الدعم الجماهيري لإيران فوق التوقعات!
وعلی هذا أيها الناس، لابد أن نلتفت الی النقاط الآتية:

🔻- أنهی الأعداء الحرب بسرعة وغرابة قبل حلول شهر المحرم الحرام، لأن مجيء عاشوراء كان سيضاعف الزخم الثوري الجماهيري ويوحد الصوت الإسلامي ولاسيما بين العراق وإيران.

🔻ـ إن اليهود يتذكرون “خيبر” جيدا، يوم خططوا لإبادة المسلمين بعد صلح الحديبية وردّهم الرسول بجيشه وبقيادة الإمام علي وكان ذلك في شهر المحرم الحرام.

🔻ـ بعد فشل الحرب الميدانية سيتم التركيز علی الحرب الناعمة؛ لهذا ستعلو الأصوات البعثية القومية التحريضية ضد إيران، وذلك من أجل ضرب الدعم الجماهيري الذي حققته الجمهورية بعد انتصارها علی الكيان.

🔻ــ ستنتشر بعض الخطابات التي تقارن بين مرجعية السيد السيستاني والسيد الخامنئي وذلك لشق وحدة الصف الشيعي الذي توحد ضد الصهاينة.

🔻ـ سيعود خطاب حصر السلاح بيد الدولة ويُنفخ فيه من جديد، وذلك لأن الناس أدركوا قيمة السلاح بعد الحرب التي قادها حزب الله، وبعد سقوط سوريا، فأغلب العراقيين شعروا بالخديعة التي وقع فيها الشعب السوري، وباتوا يعلمون أن تجريد الشيعة من سلاحهم؛ يعني التوجه الی تسليح الشيشان والأفغان والجنسيات الأخری وإدخالهم الی العراق وتسليطهم علی العزل ثم إبادتهم.

🔻ـ سنشهد تصاعد الخطاب الطائفي التحريضي، فوحدة الصوت والاستقرار لاتخدم الصهاينة مطلقا!

🔻ـ🔻 العمل علی تفعيل مشروع الديانة الإبراهيمية بقوة، وذلك بالاستعانة ببعض الشخصيات في العراق المرتبطة بالمشروع منذ بدايته!

🔻 التواصل مع شخصيات إعلامية لها عدد كبير من المتابعين، تبدأ هذه الشخصيات ببث المطلوب منها بالتدريج، سواء كان علی صعيد الخطاب القومي أم علی صعيد الدعوة الی الإبراهيمية.

🔻 التركيز علی استقطاب شخصيات إعلامية دعمت إيران في الحرب الأخيرة، وذلك لاستغلال الثقة التي منحها الناس إليهم.

🟢بعد هذا كله نحتاج من الدولةأن تفرض سيطرتها وتلاحق كل الأصوات المحرضة، وكذلك تلاحق كل المؤسسات والفضائيات التي تسعی إلی نشر الخطاب القومي والطائفي، لأن هذه الخطاب، وهذا النهج يزعزع الأمن ويخلق الفتن ويعرّض الحياة برمتها الی الخطر!
🟢 نحتاج أيضا الی كلمة النخب ودورهم في نشر الوعي بين الناس، ولفت انتباههم الی خطورة هذه الخطابات.
🟢 نرجو من هيئة الإعلام والاتصالات أن تكثف جهودها لملاحقة كل قناة فضائية أو برنامج ٍ يحاول بث الفتنة وتأجيج الوضع العام.
🟢 نطالب المؤسسة الدينية بمزيد من الاهتمام بفضح مشروع الديانة الإبراهيمية الذي يهدف الی تذويب الهوية الإسلامية، وتسليم العراق الی الكيان بهدوء!