(لعامر  السامرائي) ومحللي السنة..هل مرحلة البعث وصدام (مثالية)؟ هل مرحلة الإرهاب (مقاومة  ومجاهدين)..هل معارضتكم لفاسدي واراذل اسلاميي الشيعة والذيول..البديل (عودة السنة  للحكم)؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لعامر  السامرائي) ومحللي السنة..هل مرحلة البعث وصدام (مثالية)؟ هل مرحلة الإرهاب (مقاومة  ومجاهدين)..هل معارضتكم لفاسدي واراذل اسلاميي الشيعة والذيول..البديل (عودة السنة  للحكم)؟

عدم الثقة بين أطياف النسيج الاجتماعي العراقي.. سياسيا.. احد أسباب عقبات التغيير بالعراق.. بكل مراحله  السياسية وأنظمة الحكم سواء قبل او بعد 2003.. ونظرا لبروز محللين سياسيين سنة عرب.. بالاعلام الالكتروني والفضائي.. يجعلنا ان نسعى لفهمهم ونختبرهم.. كحق مشروع لكل متابع.. لنفهم النيات المبيتة لكل منهم.. ومنهم من برز أخيرا (الأستاذ عامر السامرائي).. بموقعه (بالصوت العالي) على الانترنت.. ويظهر بالبرامج السياسية الفضائية..نحب طرح تساؤلات عليه.. واستفهامات… فالمحلل السياسي عليه ان يدرك عواطف واراء ومخاوف كل طيف عراقي.. وان يقدم مشروع سياسي يطمئن الجميع .. من مخاوف كل مكون من المكونات الأخرى.. ومخاوف المكونات من وحدة العراق نفسه.. ومخاوفهم من المحيط الإقليمي والجوار..

حقيقة قبل البدء:

لا يعني معارضتنا لفشل وفساد اسلاميي الشيعة ومطالبتنا باسقاط النظام الحالي.. ان يكون البديل.. عودة حكم السنة.. والبعث.. او نموذج الجولاني.. او نستبدل جار السوء ايران بجار سوء اخر كتركيا او مصر او سوريا او الأردن.. فنرفض ان نخير بين الموت والسخونة.. او ان نكون ذيول لإيران او قطيع لتركيا او جحوش لمصر..

أولا: مللنا الطروحات المثالية والشعاراتية.. التي يطرحها البعض لتقديم البديل.. بدون ان نعرف أصلا ماهيته.. و عنوانه.. ورموزه.. وتوجهاته .. واجنداته.. ونجد الأصوات تخرج بكل نظام سياسي من معارضين.. يصورون سقوط النظام سياتي زمن (القمر والربيع).. لنفاجئ بان البديل يتنافس بسوءه بالمرحلة السابقة.. منذ العهد الملكي الى الجمهوري الى انقلاباته العسكرية الى حزب البعث المقبور والطاغية صدام وما بعدهم.. منحنى سقوط العراق يتسارع ووصل للهاوية.. فالمتفق بان النظام الحالي بسلطة الأحزاب والمليشيات اصبح اكسباير ومنتهي الصلاحية منذ سنوات طويلة.. وسقوطه حتمي غير ماسوف عليه..

 ثانيا: لا يوجد شريف ونزيه ووطني ولديه ولو ذرة غيرة وكرامة على عرضه ووطنه وارضه وشعبه.. يقبل ببقاء النظام السياسي الحالي الموبوء بكل مفسدة من سلطة الأحزاب الإسلامية الشيعية ومليشياتهم وسياسيي السنة وقوى كوردية جميعهم متورطين بالفساد.. وهي القاسم المشترك الذي يبقيهم بمركب السلطة بالعراق.. فهم لا يجمعهم جامع ولا يوحدهم موحد غير توزيع الكعكة العراقية.

رابعا: مخاوفنا كعراقيين من عودة حكم السنة والبعث او نموذج كالجولاني.. ان يعاد حكم العراق كما هو منذ زمن معاوية والحجاج وصولا لصدام.. أي زج شباب العراق وخاصة شيعته العرب بالجبهات والحروب الاهلية والخارجية.. لاشغالهم بعيدا عن سلطة حكم السنة.. وملئ العراق بالاجانب من مصريين وغيرهم من اهل السنة للتلاعب الديمغرافي واختراق النسيج الاجتماعي وتفكيك  القيم الاجتماعية والأخلاقية.. وكذلك اتباع سياسية (فقر الكلب يجري وراك) فيتم ادخال الشيعة بنفق الجوع والبطالة أيضا.. للسيطرة عليهم.. وان تواجه ايران وشرها واطماعها.. بسياسية سنية .. (بزج خيرة شباب العراق بحرب مع ايران.. ضمن معادلة .. ودينه لإيران جلابه.. وشيعة بشيعة جلاب بجلاب) اجل الله شيعة العراق.. ولكن نعرض مخاوفنا.. ولا ننسى بان العدو الإيراني اتبع نفس الاستراتيجية زج شباب الشيعة بالمستنقع السوري .. وكذلك بصراعات مع الاكراد كما في 2017 .. وجعل الشيعة يتقاتلون فيما بينهم كمقع شباب الشيعة العرب بانتفاضة  تشرين من قبل مليشيات الولائيين بالحشد و المقاومة.. (مساكين يا شيعة العراق ايتام القيادة والمشروع الوطني)..

خامسا: غالبية العراقيين متفقين بان زمن صدام وحكم البعث.. زمن الحروب  والقمع والطغيان والدكتاتورية وحكم العائلة المتسلطة .. ويتحمل مسؤولية ما جرى عام 2003 فمغامرات صدام أدت بالعراق لوصول هذه الطبقة الحاكمة فسادا وفشلا وعمالة بعد 2003.. لذلك تجميل صورة نظام البعث وصدام.. هو بحد ذاته كارثة .. واستسخاف بعقول العراقيين.. فصدام لم يكن الشيخ زايد الذي نهض بالامارات.. ولم يكن كمهاتير محمد الذي بنى الامارات.. ولا لي كيو يو زعيم سنغافورة الذي انتشلها من القاع لتكون من اقوى دول اسيا والعالم تكنلوجيا ومصرفيا ورفاهية.. بل صدام يقارن بالمجرمين الطغاة عبر التاريخ..

سادسا: العراقيين بغالبيتهم متفقين بان كل من رفع السلاح ضد أمريكا هم سبب ماسي العراق.. فطرفي القتل على الهوية بالعراق هم طرفي المقاومة.. (مليشة جيش مهدي الصدري.. ومسلحي القاعدة ومشتقاتها من انصار السنة وحماس العراق ..الخ).. وهم من رفعوا السلاح ضد أمريكا التي اسقطت الطاغية صدام عام 2003.. وكذلك الولائيين بمليشياتهم تورطوا أيضا بقتل العراقيين وقمع شبابهم والفساد المهول والولاء الذليل لجار السوء ايران..وسرقة ميزانيات العراق.. واستهداف الامريكان لمصالح ايران القومية العليا..

سابعا: كلنا متفقين أيضا.. بان بالعراق لا يوجد مقاومة بعد 2003.. فالمقاومة بكل دول شعوب العالم يعرف قائد لها.. وتنظيم مسلح وسياسي يمثل شعبها.. ولا يتلطخ بدماء أبناء بلده.. الا بالعراق.. طرحت معرف المقاومة لارهابيين باسم مجاهدين.. ومليشيات باسم مقاومة.. استخدموا ابشع الوسائل لقتل المدنيين تحت عنوان محاربة  الامريكان.. انتحاريين وذباحيين وصكاكين وعبوات نافسة بالأسواق والشوارع.. وغيرها.. وقادة هؤلاء المجاميع عادة أجانب كالزرقاوي وأبو أيوب المصري.. الخ.. ومليشيات تجهر بولاءها لخارج الحدود لزعيم اجنبي خامنئي ايران كالولائية.. والحائري الإيراني لمليشة جيش مهدي.. وكذلك المقاومة بالعراق ذبحت عشرات الالاف العراقيين على الهوية.. بطرفيها المقاومة ومشتقاتها وجيش مهدي وبدر والعصائب.. الخ..فكل كوارث العراق هم أعداء أمريكا.. واعداء أمريكا هؤلاء بالضرورة أعداء الشعب العراقي بنفس الوقت..

فاللاستاذ عامر السامرائي..

ليش هذا التعالي على الشعب ليس فقط من المتسلطين عليه…بل من الذين يطرحون محللين سياسيين…عزيزي..اردنا ان تكون صوتا عراقيا…وطنيا من المنطقة الغربية..تنحى بمنحنى جديد..بعيدا عن النزاعات القومية العنصرية..والمذهبية الطائفية..وتنحو وطنيا..عراقيا خالصا..تطمئن جميع اطيافه..السني يعتقد مرحلته قبل ٢٠٠٣ هي مثالية بكل حروبه وقمعه وطغيانه..وبعد ٢٠٠٣ نجده يعتبر الارهاب مقاومة..بوقت نريد بديل وطني عن الطبقة الحاكمة اليوم. الفاسدة الاسلامية الشيعية الولائية والقوميين الكورد وسياسيي السنة اللصوص…وبنفس الوقت يرفضون المرحلة ما قبل ٢٠٠٣ البائسة..لم نجد صوت وطني سني عربي  ..بل اصوات سنية ملوثة بالبعثية والصدامية والنزعة الطائفية ..وبعضهم يتغطى بالوطنية وهو ملوثه بكل الصفات السابقة..

(فازمة العراق الحقيقية ليست بازماته)..بل (بالحلول التي تطرح لحلها)..وهنا تكمن الصراعات..

مثلا تهريب النفط..الحل بتمرير قانون النفط والغاز…والازمة تكمن بهذا الحل..لابقاء العلة..من قبل حيتان التهريب بالعملية السياسية ..التي تعرقل وتزرع الخلافات لعدم تمريره..لابقاء التهريب..ازمة السلاح المنفلت..الحل هو بدولة معتبرة.. فقط بجيش وشرطة…الازمة هنا..لطرح مليشة الحشد والمقاومة سلاح خارج اطار الجيش والشرطة..الفساد المالي والاداري…حله بمحكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد..واسترداد مئات المليارات المنهوبة….الازمة..عراقيل الاحزاب..الفاسدة..بدعوى رفض التدويل..

وهنا نبين للأستاذ عامر السامرائي.. حقائق بهذه المقالة:

لماذا لا يثق (شيعة العراق الرافضين لإيران وسلطة الإسلاميين..بالسنة بالتغيير)..(لماذا خذل الحشد العراق..رغم كل ماله ورجاله منه..فانغمس بالمناصب والعقارات والتاهاوات والمليارات)..  

ومقالة ثانية:

(لعبد الناصر الجنابي..ومجلسه للمعارضة  السنية)..(ليش ماكو..تظاهرات بالانبار وصلاح الدين والموصل)..ضد الأحزاب والفساد وسوء الخدمات وولاية ايران..مثل الجنوب؟ (فاين جمهوركم السني)؟

…..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم