فاضل حسن شريف
6701- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: البرّ لا يبلى و الذّنب لا ينسى و الدّيان لا يموت اعمل ما شئت فكما تدين تدان. المصدر: نهج الفصاحة.
6702- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: المتشابه: الذي يعبر عنه بـ “التأويل”هذا لا يعلمه الا الله فيجب الإيمان بهذه الآيات. هذا قول مشهور عند السنة كقوله تعالى:”وجوه الى ربها ناظرة” يقولون انهم يرونه يوم القيامة، وان الله له يد ورجل يذكرون حديثا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: “رأيتُ ربِّي في صورةِ شابٍّ أمرَدَ له وَفرةٌ جعدٌ قططُ في روضةٍ خضراءَ” الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: ابن تيمية، المصدر: بيان تلبيس الجهمية / الحديث صحيح. كذلك اليهود قالوا ان عزير ابن الله وأنهم أبناء الله ــ النصارى اعتقدوا بالثالوث. عقيدة المسيحية أن الله إله واحد لكن في ثلاثة أشخاص وتسمى أقاليم الآب، الابن يسوع والروح. هؤلاء هم الله لهم القدرة في الأحياء والممات. ومعنى الأقاليم هو “إحدى طبائع الله في الثالوث”. الراي الاخر لمذاهب السنة في التجسيم: حديث: (رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء) المصدر “القسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية ومراجعة المشرف العام 9 جمادى الآخرة 1431هـ ابن تيمية في التجسيم يقولون بأنه مجسِّم ويستشهدون بتصحيحه لحديث: (رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء) والجعد تعني الشعر الملفوف كشعر الافارقة والعبيد بمصطلحنا. ولهم راي ثاني ان النبي راى ربه في المنام وهو شاب امرد له وفرة أي شعر مجعد قطط معنى القطط شديد الجعودة للجواب على هذا: الحديث ورد من طريقين وبألفاظ مختلفة: وقالوا: هذا الحديث صحَّحه جمعٌ من أهل العلم، باعتبار انه ورد عند البخاري.. البخاري وقياسه مع القران: يرون الاخوة السنة ان كل ما جاء في صحيح البخاري الذي كتب في زمن العباسين ونسب الى رجل من بخارى وهو لا يعرف يتكلم العربية حتى مات.. وتركت الآية “اليوم اكملت لكم دينكم ” لانها تشير الى اتمام نعمة الاسلام بولاية علي بن ابي طالب عليه السلام كتب محمد صالح الطحيني: يقول البخاري من عجائب الاسلام العباسي هو أبو عبد الله محمد البخاري.من اوزبكستان 1 الف كتابه بعد البعثة ب200 سنة. وكتب فيه 600 الف حديث وجدها منها اعتبرت من الأساطير والخرافات اعتبر ان 7 أحاديث فقط من بين 1000 صحيحة. وما زال مقدساً لدى شيوخ السلفيين عباد التراث حتى يومنا هذا رغم جميع الدلائل على عدم صحة أغلب ما جاء في كتاب البخاري..وهو أقدس كتاب بعد القرآن وقدسيته ليست بعيدة عن قدسية القرآن.ويعتقدون انه لولا صحيح البخاري لتخبط المسلمون ولم يعرفوا كيف يتزوجوا او يحجوا او يرثوا و يصوموا ويصلوا ولم يعد لهم لا عبادات ولا شرائع. لذا يعتبر البخاري من مؤسسي الاسلام المعاصر و كتابه دستور المسلمين. نقل البخاري اساطير من التلمود اليهودي نسبها كأحاديث عن الرسول: (فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّى فَإِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى قِبَلَ وَجْهِهِ فَلاَ يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَبْصُقْ عن يساره تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَقُلْ هَكَذَا بِثَوْبِهِ) ثم اخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال يفعل هكذا.هذا الحديث منقول عن التلمود: (الذي بزق اثناء الصلاة كمثل الذي يبزق امام الملك اذا كان الشخص يتلو الصلاة وتجمع البزاق في فمه، فاليبزق في ثيابه او في غطاء رأسه). كان ربنا يوما يصلي خلف الكاهن آشي الذي جاءه البزاق فبزق خلفه يعني على الله. وبلغت به الجرأة لتشويه شخصية رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلاقته مع النساء اذ وصف قدرته الجنسية بأنها تعادل قدرة ثلاثين رجلا وشكك بعلاقته مع النساء وهنا أورد إحداها: في الجزء السابع سطر 53. خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط، و انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (اجلسوا ها هنا). ودخل، وقد أتي بستارة فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان ومعها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (هبي نفسك لي). وكانت تهب نفسها للسوقة؟ قال: فوضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: (قد عدت معاذ). ثم خرج علينا فقال: (يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها) فهل من المعقول أن ياتي الرسول بهذه الأشياء وهو الذي ما ينطق عن هواه “إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى” (النجم 4) فكيف له ان يراود امرأة عن نفسها ليسمع ما سمع منها وهناك دليل واضح لكذب الرواية فقد أورد البخاري أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم كان لوحده حين دخل الى المرأة واهوى بيده عليها ولكن لم يذكر اسم الراوي الذي دخل مع النبي. ولكن اقر صحته جميع المذاهب وهو سبب ما زلنا ندفع ثمنها حتى اليوم. وانتهى مفهوم “لا إكراه في الدين” (البقرة 256).
6703- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن الصادق عليه السلام قال: حدَّثني أبي عن أبيه عن جدّه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شعبان شهري ورمضان شهر الله عزَّوجلّ.
6704- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر من كان ذا وجهين و لسانين في الدنيا فهو ذو لسانين في النار. المصدر: بحار الأنوار.
6705- جاء في کتاب الرسول الأعظم على لسان حفيده الإمام زين العابدين للسيّد محسن الحسيني الأميني: يستطرد السيد محسن الحسيني الأميني عن الأمم قائلا: روي أنّ الأُمم يوم القيامة يجحدون تبليغ الأنبياء: فيطالب الله تعالى الأنبياء بالبيّنة عليه على أنّهم قد بلّغوا، وهو أعلم للحجّة على الجاحدين وزيادة لخزيهم، فيؤتى باُمّة محمّد صلى الله عليه وآله فيشهدون. فيقول الأُمم: من أين عرفتم؟ فيقولون: عرفنا ذلك بإخبار الله تعالى في كتابه الناطق على لسان نبيّه الصادق، فيؤتى عند ذلك بمحمّد صلى الله عليه واله ويُسئل عن أُمّته فيزكّيهم ويشهد بعدالتهم، وذلك قوله تعالى: “وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا” (البقرة 143) ومن الحكمة في ذلك، تمييز أُمّة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم في الفضل عن ساير الأُمم حيث يبادرون إلى تصديق الله وتصديق الأنبياء والإيمان بهم جميعاً، فهم بالنسبة إلى غيرهم كالعدل بالنسبة إلى الفاسق فلذلك تقبل شهادتهم على الأُمم ولا تقبل شهادة الأُمم عليهم. وإنّما لم يقل: ويكون الرسول لكم شيهداً، مع أنّ شهادته لهم لا عليهم؟ لما في الشهيد من معنى الرقيب، مثل: “وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ” (البروج 9) مع رعاية المطابقة للأوّل وتقديم الظرف، للدلالة على اختصاص شهادته عليه السلام بهم. وقيل: إنّ هذه الشهادة في الدنيا وذلك أنّ الشاهد في عرف الشرع: من يخبر عن حقوق الناس بألفاظ مخصوصة على جهات مخصوصة فكلّ من عرف حال شخص فله أن يشهد عليه، فإنّ الشهادة: خبر قاطع، وشهادة الأُمّة لا يجوز أن تكون موقوفة على الآخرة لأنّ عدالتهم في الدنيا ثابتة بدليل “جَعَلْنٰكُمْ”بلفظ الماضي فلا أقلّ من حصولها في الحال، ثمّ رتّب كونهم شهداء على عدالتهم، فيجب أن يكونوا شهداء في الدنيا. فإن قيل: لعلّ التحمّل في الدنيا ولكن الأداء في الآخرة. فلِمَ لا يجوز أن لا يكون الشخص مقبول القول عند الإنفراد، و يكون مقبول القول عند الإجتماع والخطاب لجميع الأُمّة من حين نزول الآية إلى قيام السّاعة كما في سائر التكاليف مثل: “كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ” (البقرة 183) “كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ” (البقرة 178) فللموجودين بالذات وللباقين بالتبعيّة، لكنّا لو اعتبرنا أوّل الأُمّة وآخرها بأسرها لزالت فائدة الآية إذ لم يبق بعد انقضائها من تكون الآية حجّة عليه فعلمنا، إنّ المراد بها أهل كلّ عصر. ثم إنّ الله تعالى منّ على هذه الأُمّة أن جعلهم خياراً وعدولاً عند الإجتماع، فلو أمكن اجتماعهم على الخطأ لم يكن بينهم وبين سائر الأُمم فرق في ذلك فلا منّة، إنتهى.