تعليقنا:-على ترشيح #نوري_المالكي وما يليه!

سمير عبيد

#تمهيد : مبروك للبيئة السنية اولا ، ومبروك للعراق ثانياً ترشيح السيد #نوري_المالكي لانه الوحيد الذي سيسقط ويفشل المشروع التركي القطري ( الاخونچي السلفي ) الذي مقرر له ان يُدعم فيما بعد من قبل ( الغرباء والارهابيبن ) الموجودين في داخل سوريا وبحوزة احمد الشرع . وقلتها بعيد الانتخابات بيومين ( لن يوقف مشروع تركيا وقطر في العراق غير المالكي فقط )لذا على جميع الأصوات الوطنية ( السنية ) دعم المالكي لاسقاط المشروع التركي القطري في العراق !

#أولا : #لابد_من_تثبت_الحقائق_التالية :-

١-لا توجد شخصية سياسية شيعية داخل الاطار التنسيقي تتمتع بالقوة والكاريزما أكثر من نوري المالكي-بغض النظر عن السلبيات وتدخل عجائز الدعوة في قرارات المالكي، وتوجس المالكي من الانقلاب – ولاتوجد شخصية سياسية شيعية لديها علاقات سرية مع دوائر دولية عميقة اكثر من المالكي!

٢- لا توجد شخصية سياسية شيعية قادرة غير “نوري المالكي” لمواجهة المليشيات والجهات المسلحة التي هي خارج اطار الدولة والأخرى التي تريد فرض سطوتها على الشارع . خصوصا عندما يحصل المالكي على دعم أميركي( فالمالكي بلدوزر حقيقي ضد المليشيات والجهات التي هي خارج القانون والجهات التي تريد تهيمن على الوضع حال حصول الدعم الاميركي )

٣- المالكي قادر على مغادرة الخانة الإيرانية – مثلما غادر ايران سراً عام ١٩٨٢ وهرب إلى سوريا عندما رفض الإملاءات الإيرانية ورفض ان يكون حزب الدعوة ذيلاً للمجلس الأعلى انذاك —! وان فعلها سوف ينال دعم الشارع الشيعي والسني على حد سواء !

#ثانيا : المالكي إذا نجح بإحباء العلاقة القديمة مع الاميركيين سوف تفشل خطة “محمد السوداني” عندما تنازل إلى المالكي عسى يرفضه الاميركان وتعود اليه او تعود لمرشح التسوية الفاشل حيدر العبادي ( وهذا لن يحصل فالسوداني انتهى دوره وان المالكي مضطر ان ينهي هيمنة العشيرة على مرافق الدولة ، ومضطر ان يفتح الملفات الكارثية لحكومة السوداني .. ومعرفة اين ذهبت المليارات، وفتح التنازلات الكارثية التي قدمها السوداني لتركيا وقطر (ولا يجوز تمرير صفقة السكوت عن ذلك ) )

#ثالثا:- المالكي الذي رفض مرارا وتكرارا المراجعة داخل نفسه، وداخل حزبه، وداخل أئتلاف دولة القانون( هذه فرصته التاريخية ان يغير من قناعاته وسياساته وينفتح على الشباب والوطنيين والنساء غير ” اللطامات ” )فالعراق لا يليق به ان يُجير لجهة معينة وفئة معينة. ولابد من ان يكون هناك انفتاح على الجميع والابتعاد فورا عن شعار ( ان لم تكن معي فأنتّ عدوي ) وهو الشعار الذي يعشقه المالكي. فعليه ان يرميه فورا ويرمي الهوس بالملفات الامنية وتركه الملفات الأخرى واهمها تنمية الزراعة والصناعة والكهرباء وايقاف مشروع تدمير التعليم وتدمير المجتمع والأسرة … الخ !

#رابعا :يجب انهاء مسرحية وسيمفونية ( التخدير بالمرجعية ) يجب انهاء هذه الاتكالية فيجب ان تكون هناك هوية واضحة للنظام السياسي .ويجب ان يكون هناك ايمان بمؤسسات الدولة والإيمان بالنهج الديموقراطي وتنمية حرية التعبير والرأي والرأي الآخر .وانهاء قمع الحريات الذي كان عنوان حكومة السوداني وإيقاف الجيوش الإلكترونية والذباب الإلكتروني الذي استنزف موارد الدولة !

#خامسا : ضرورة ان يعلن نوري المالكي فوراً ( اسقاط جميع الاحكام والدعاوى المرفوعة ضد الصحفيين والناشطين والإعلاميين ) وضمان الوصول للمعلومة .ومنع الشحن الطائفي والايمان بالمصالحة والتسامح ( وتهذيب وتطهير إلاجهزة الامنية والنقابات كافة من عيون وادوات المليشيات والقبلية ) … ويجب انهاء سياسات المالكي القديمة والتي تعتمد على البعثيين الانتهازيين وعلى شيوخ القبائل الوصوليين ..،.، فالمرحلة حساسة جدا جدا وتتطلب الانتباه والحذر الشديد .وترك جميع السياسات القديمة. وتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والمتقاعسين والقرويين ومن جميع مظاهر البيروقراطية والتكلس ( فالولاء للشخص وللحزب لا يبني مؤسسات ودولة ) !

#سادسا : ستفشل مهمة نوري المالكي حال احتواء حكومته على عيون ورجال المليشيات والفصائل . وحال وجود الأسماء والوجوه المحظورة اميركيا لان الشروط الاميركية واضحة وحتى تشمل نوري المالكي وحزبه( ولكن باستطاعة المالكي عقد صفقة مع واشنطن مثلما فعلت نائبة الرئيس الفنزويلي مادورو )!

#سابعا : وسيبقى ملف العراق بيد الرئيس ترامب ومبعوثه السيد مارك سافايا لان لدى الولايات المتحدة سيناريو معلوم للعراق الجديد . وسوف يطبق ولا تراجع للوراء . واحتمال لن يحصل توافق بين المالكي وادارة ترامب وينسف كل شيء وحتى تنسف نتائج الانتخابات وتعود الأمور لنقطة الصفر !

#ثامنا : ليعرف نوري المالكي مسألة مهمة ان له معارضة واسعة داخل الشارع العراقي بشكل عام. وداخل الشارع الشيعي، وداخل الشارع السني وهناك توجس كورودي وتوجس من دول جوار العراق. لذا على المالكي تفكيك ذلك والعمل على تغيير نظرة العراقيين عنه وعن حزبه وجماعته وتغيير نظرة جيران العراق ودول المنطقة عن المالكي !

حمى الله العراق واهل العراق من المحن والفتن !

سمير عبيد

١١ يناير ٢٠٢٦