سمير عبيد
#اولا : نعترف ان جميع #رؤوساء_الأجهزة_الامنية حاليا في #العراق هم ناس محترمين ويتحاشون ظلم الناس ولا حتى يميلون لقمع الناس(ونقولها بكل امانة ان #السوداني حالفه الحظ برؤساء اجهزة امنية ابناء ناس) !
#ثانيا : ولكن وللأسف الشديد هناك( بعض ونكرر بعض) القادة والضباط في وزارتي #الداخلية_والدفاع اولا ومن ثم في الأجهزة الامنية لا يؤمنون بمقولة ( لو دامت لغيرك لما وصلت اليك ) وغير مؤمنين ان ( كرسي المنصب هو مثل كرسي الحلاق ) وغير مؤمنين بالمقولة الأخطر وهي ( ان #الضحية_لن_تنسى_جلادّها لو بعد 100 سنة )!
#ثالثا: فمن اضاع حقوق الناس عمداً ، ومن انتهك حقوق الناس عمداً ، ومن قللّ احترامه للناس عمداً ، ومن استغل منصبه لظلم الناس عمداً ، ومن مارس القمع والطغيان واستغلال القانون ، ومن انتهك اعراض الناس ، ومن فسد وافسد ، ومن اغتصب حقوق الناس وجيوب الناس ورزق الناس من خلال سلطته ومنصبه ، ومن تكبر على الناس ومارس التخويف والهلع ضد الناس ،ومن مارس التعذيب والترويع ضد الناس الأبرياء، ومن اكل وصادر حقوق الناس ومن مارس ابتزاز الناس (( #هؤلاء_جميعا عليهم ان يتذكروا ماحل بجماعة نظام صدام وجماعة نظام الاسد وجماعة نظام القذافي … الخ عندما سقطت تلك الأنظمة وهبّ الضحايا يفتشون عن جلاديهم لينتقموا منهم )
#رابعا : فهناك اكثرية من الضباط والقادة في وزارتي الداخلية والدفاع وفي الأجهزة الامنية يخافون الله ،ولديهم احترام للناس، ويرفضون استغلال مناصبهم ضد الناس، وضد حقوق واعراض وكرامات الناس، ولم يتكبروا ويسيئوا للناس، ويرفضون ايذاء الناس ولديهم عبارة ( ما دايمة لأحد .. في اي لحظة تتغير الأمور ) وهذه عبارة العقلاء وابناء الحمولة ( #فوالله_هناك قادة كبار وضباط كبار عندما يتصل بهم شخص عادي او صحفي او مظلوم يخجلونه باخلاقهم وتواضعهم ونبل تصرفاتهم ) وهناك الاقلية الذين ( يتصرفون تصرفات علي كيماوي وحسين كامل وعدي صدام وضباط امن صدام من الذئاب )
#خامسا : للتذكير ان #العراق يمر بمنعطف هو الاخر على الإطلاق منذ عام ٢٠٠٣ وحتى الآن وجميع المؤشرات تؤشر ان ( سفينة النظام والعملية السياسية قد كثرت ثقوبها وهي في حالة غرق أكيدة ) وبالضبط مثلما حصل لسفينة نظام صدام والقذافي والأسد …. الخ …. وفقط العقلاء من المسؤولين والسياسيين والقادة والضباط استوعبوا ذلك وبدت تصرفاتهم مع الناس بمنتهى الحكمة والاحترام….#وهناك_اقلية من هؤلاء يتصرفون تصرفات طه ياسين رمضان وماهر الاسد وجلاوزة صدام على انهم باقون وسوف يوروثونها الى ابنائهم واصهارهم وفي آخر المطاف لم يلقوا بيت واحد ينفتح لهم لكي يختبئوا !
#سادسا : ولقد اعذر من أنذر … ففي ساعة الصفر لن تنفع لا نجوم، ولا سيوف ،ولا القاب تعظيم، ولا حمايات ،ولا مصفحات ،ولا حجي فلان ولا سيد فلان ولا زعيم فلان … وهنيئا لمن مارس التواضع ومحبة الناس طيلة سنوات مركزه ومنصبه فهؤلاء تحميهم الناس باجسادها لانهم شرفاء ومحترمين !
سمير عبيد
٢٥ شباط ٢٠٢٦