برزخ النوتة الأخيرة
رياض سعد كلما ساءت حالته النفسية وهبطت روحه إلى قاع القلق، هاج قولونه العصبيّ واضطرب , واستيقظت في جسده خناجر الألم.. , وتحوّل الطعام في معدته إلى شظايا زجاجٍ دقيقة، تنغرس في أحشائه ببطءٍ متعمّد، كأن جسده يتقن فنَّ تعذيبه. وكعادته القديمة، تناول دواءه بصمت، ثم أدار مقطوعةً من الموسيقى الإيرانية الكلاسيكية. وما إن انسكبت…