شهداء المطار… جرحٌ لا ينطفئ ووصمةُ عارٍ على قاتليهم والشامتين فيهم
ضياء أبو معارج الدراجي نحن لا نرفع المقامات ولا نساوي بين الرموز، ولكننا نقرأ الأحداث كما أراد الله لنا أن نقرأ قصص الأنبياء في القرآن؛ لا للتقديس وحده، بل للفهم والعِبرة والدروس الممتدة من موسى ويوسف عليهما السلام، إلى زمن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، مرورًا بكربلاء وما بعدها… فالتاريخ سلسلة، والدم الطاهر…