سيولة الشعور وهشاشة اللحظة: قراءة نفسية في زمن العاطفة المتحوّلة
رياض سعد في عالمٍ تتداخل فيه الظلال مع الضوء، وتُبدّل فيه النفس أثوابها الشعورية بين ساعة وأخرى، تصبح بعض الرسائل والمحادثات أشبه بشرارات خاطفة؛ تتوهّج لحظة ثم تنطفئ دون أن تترك أثراً في قماشة الروح… ؛ فالعاطفة التي لا تُجابَه فور ولادتها قد تموت قبل أن تتعلّم النطق، والاتصال الهاتفي الذي يُجريه صاحبه بدافع ذكرى…