قصّة إعتقالي مع الصدر الأوّل
طالب السنجري في منتصف عشرينات عمري كنت حمامة من حمائم بيت الصدر الشهيد اُشنّف سمعي بعذب كلامه، وأكحل نظري بالنظر الى محيا وجهه الباسم. كنت أحفظ مايقوله في خاطري لشدّة تعلّقي به، حتّى كبرنا في ظلّه ولم أعرف من الدنيا يومها إلاّ الفكر والصدر والهمّ للإسلام والوطن. ولا اُغالي إذا ماقلت أنّي كنت أرى سلوك…