آليَّات عمَل الديمقراطيَّة في العراقِ الجدِيد!
نزار حيدر ١/ قبلَ عامٍ من موعدِها تبدأ الماكينة الإِعلاميَّة لزُعماء الكُتل بالعملِ على تسقيطِ وفضحِ وتخوينِ بعضهِم البعض الآخر!. يتزامنُ ذلكَ مع جِدالٍ عقيمٍ عن [قانون الإِنتخابات] الذي يتمُّ تغييرهُ في كُلِّ مرَّةٍ ليأتي على مقاساتهِم، ومعَ ذلكَ تتراجع نِسبةُ المُشاركةِ في كُلِّ مرَّةٍ، بسببِ تغافُلِ القُوى السياسيَّة كَونِ المُشكلةِ فيهِم إِذ…