خطر الوديان…

باقر جبر الزبيدي

منذ بداية العام الحالي تمكنت قواتنا الأمنية من توجيه ضربات مهمة إلى تنظيم داعش عبر تصفية عدد من أهم القادة الميدانيين عبر ضربات جوية مركزة.

أهمية هذه الضربات هو أنها أنهت ترابط ما يعرف بالولايات في عرف التنظيم وبات الوضع الحالي اعتماداً على أساليب فردية ويحتاج داعش إلى وقت طويل لإعادة تنظيم صفوفه.

التنظيم مع فقدانه لقيادته المهمة من خلال ضربات في كركوك وديالى توجه بقية عناصره نحو الوديان خصوصا وادي داقوق ,وادي زغيتون ,وادي الشاي والأهم وادي حوران.

تركيز التنظيم على الوديان يرجع لعدد من الأسباب من أهمها هو كبر مساحة هذه الوديان ووجود سلاسل جبلية وكهوف ومسطحات مائية وتضاريس معقدة تجعل مهمة القوات العسكرية بالوصول إلى هذه المناطق صعبة.

الخط الآخر لداعش هو سلسلة جبال مامة التابعة لقضاء الدبس غربي كركوك وصولاً إلى ناحية التون كوبري والتي ترتبط جغرافياً بمحافظتي أربيل ونينوى حيث يستغل التنظيم هذه المناطق لشن هجمات من أجل إثبات التواجد.

الإرهاب في العراق يلفظ أنفاسه الأخيرة ما دامت الحدود مؤمنة بشكل جيد لأن أي زخم من أجل إعادة الحياة للتنظيم سوف يأتي عبر الحدود وهو ما يتطلب مواصلة عملية تأمين الحدود بشكل كامل…

باقر جبر الزبيدي

زعيم تحالف مستقبل العراق

22 شبــــاط 2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *