الشيوخ_بالعراق_ومسلسل_الانحدار‬⁩ !

سمير عبيد

#أولا‬⁩:-قبل كان عند الشيوخ بالعراق بعد نظر ونظرة ثاقبة للناس والأمور، ولا يداعبون المحتل والعدو للوطن ..وكان عندهم ثگل بوزن الجبل مو وزن الريشة مثل هذا الوكت ، وكانوا يقرون الضيف والزائر والدخيل من عيونه ، وكانوا مكان امين للمطلوب والى اللائذ والى المظلوم ويجيبون حقه !

‏⁧‫#ثانيا‬⁩ : بعد عام ٢٠٠٣ صارت موضة الأمراء بلا امارة ولا كياسة ، وصارت موضة الشيوخ بلا وزن ولا طعم ولا رائحة، وصارت موضة الشيوخ للايجار لقلب الحق إلى باطل ، وصارت موضة بشعة الشيوخ يريدون من يعطيهم ويهدي لهم ومن يخرخش ويورق لهم …وصاروا عبيد سفارات واحزاب وسماسرة لدول تكره العراق !

‏⁧‫#ثالثا‬⁩:-للعلم الشيخ ما يصير شيخ إله يطلع من ظهر شيخ واللي طالع من ظهر شيخ يبقى امعدل. ومن هنا عليك ان تحسب كم شيخ مزور وكم شيخ ؟؟؟؟؟؟؟وكم شيخ لفگ وكم شيخ مستشيخ( وللعلم ان الموضوع ليس اعتباطاً او وليد صدفة) بل هو مخطط مدروس عمل عليه سياسيو الصدفة التابعين لدول اقليمية واجنبية بغاية تفتيت العشائر واسقاط هيبة وقيمة شيوخ العشائر) ونجحوا بذلك !

‏⁧‫#رابعا‬⁩:- ولكن وللأمانة هناك شيوخ عشائر ( وهم اقلية) صمدوا ولا زالوا صامدين بوجه هذا المخطط ولم ينزلقوا للتفاهة والرخص واستجداء العانات من سياسيي الصدفة وعملاء الخارج .. ولازالوا بكبريائهم ولم يداهنوا المحتل ورفضوا ويرفضون دعوات السفارات والدول !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *