فاضل حسن شريف
د. فاضل حسن شريف
5501- عن تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي النجفي: “كشجرة طيبة ” (إبراهيم 24) كالنخلة والتين والرمان وكل شجرة مثمرة طيبة، وعن ابن عباس: شجرة في الجنة، وعن الباقر عليه السلام: الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وفرعها علي وعنصر الشجرة فاطمة وثمرتها أولادها وأغصانها وأوراقها شيعتها.
5502- عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال ذات يوم (والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن، فقيل: يا رسول الله ومن؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه).
5503- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: مسنداً عن عبد العظيم بن عبد الله بن الحسن العلويّ رحمه الله رفعه قال: كان النبيّ صلى الله عليه وآله يجلس ثلاث: القرفصاء، وهو أن يقيم ساقيه ويستقبلهما بيده، ويشدّ يده في ذراعه. وكان يجثو على ركبتيه، وكان يثني رجلا واحداً ويبسط عليها الاُخرى. ولم ير متربّعاً قطّ.
5504- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو لم تذنبوا لخشيت عليكم بأشدّ من ذلك العجب العجب. المصدر: نهج الفصاحة.
5505- عن ابن نباته قال: سئل سلمان الفارسي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: عليكم بعلي بن أبي طالب فإنه مولاكم فأحبوه، وكبيركم فاتبعوه، وعالمكم فأكرموه، وقائدكم إلى الجنة فعزروه، وإذا دعاكم فأجيبوه، وإذا أمركم فأطيعوه، أحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي، ما قلت لكم في علي إلا ما أمرني به ربي.
5506- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في المكارم، نقلا من كتاب النبوَّة: عن عليّ عليه السلام قال: ما صافح رسول الله صلى الله عليه وآله أحداً قطّ فنزع يده من يده حتّى يكون هو الذي ينزع يده، وما فاوضه أحد قطّ في حاجة أو حديث فانصرف حتّى يكون الرجل هو الذي ينصرف، وما نازعه أحد الحديث فيسكت حتّى يكون هو الذي يسكت، وما رُئي مقدِّماً رجله بين يدي جليس له قطّ، ولا خيّر بين أمرين إلاّ أخذ بأشدّهما. وما انتصر لنفسه من مظلمة حتّى ينتهك محارم الله فيكون حينئذ غضبه لله تبارك وتعالى، وما أكل متّكئاً قطّ حتّى فارق الدنيا، وما سئل شيئاً قطّ فقال: لا، وما ردّ سائل حاجة قطّ إلاّ أتى بها أو بميسور من القول، وكان أخفّ الناس صلاة في تمام. وكان أقصر الناس خطبة وأقلّهم هذراً. وكان يعرف بالريح الطيّب إذا أقبل.
5507- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو كانت الدّنيا تعدل عند اللَّه جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء. المصدر: نهج الفصاحة.
5508- عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (الجيران ثلاثة: جار له ثلاثة حقوق: حق الجوار، وحق القرابة، وحق الإسلام. وجار له حقان: حق الجوار وحق الإسلام. وجار له حق الجوار: المشرك من أهل الكتاب).
5509- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الكافي: مسنداً عن جميل بن درّاج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقسّم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا، وينظر إلى ذا بالسوية.قال: ولم يبسط رسول الله رجليه بين أصحابه قطّ.وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول الله صلى الله عليه وآله يده حتّى يكون هو التارك. فلمّا فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه مالَ بيده فنزعها من يده.
5510- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: أوثَقُ العُرَى الإِيمانُ بِاللّه ِ
5511- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: وكان إذا أكل مع القوم كان أوَّل من يبدأ وآخر من يرفع يده، وكان إذا أكل أكل ممّا يليه، فإذا كان الرطب والتمر جالت يده، وإذا شرب شرب ثلاثة أنفاس، وكان يمصّ الماء مصّاً، ولا يعبّه عبّاً وكان يمينه لطعامه، وكان شماله لما سوى ذلك من بدنه. وكان يحبّ التيمّن في جميع اُموره، في لبسه وتنعّله وترجّله. وكان إذا دعا دعا ثلاثاً، وإذا تكلّم تكلّم وفراً، وإذا استأذن استأذن ثلاثاً. وكان كلامه فصلا يتبيّنه كلّ من سمعه، وإذا تكلّم رُئي كالنور يخرج من بين ثناياه، وإذا رأيته قلتَ: أفلج، وليس بأفلج.وكان نظره اللحظ بعينه، وكان لا يكلّم أحداً بشيء يكرهه. وكان إذا مشى كأنّما ينحطّ في صبب. وكان يقول: إنَّ خياركم أحسنكم أخلاقاً. وكان لا يذمّ ذوّاقاً ولا يمدحه، ولا يتنازع أصحابه الحديث عنده. وكان المحدّث عنه يقول: لم أرَ بعينيّ مثله قبله ولا بعده صلى الله عليه وآله.
5512- جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى “الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ” فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ” أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” (الأعراف 157) قال الراغب في المفردات: الإصر عقد الشيء وحبسه بقهره يقال: أصرته فهو مأصور، والمأصر والمأصر بفتح الصاد وكسرها محبس السفينة، قال تعالى: ويضع عنهم إصرهم أي الأمور التي تثبطهم وتقيدهم عن الخيرات، وعن الوصول إلى الثوابات، وعلى ذلك: ولا تحمل علينا إصرا، وقيل ثقلا وتحقيقه ما ذكرت. والأغلال جمع غل وهو ما يقيد به. وقوله: “الذين يتبعون الرسول النبي الأمي” الآية بحسب ظاهر السياق بيان لقوله: “والذين هم بآياتنا يؤمنون” ويؤيده ما هو ظاهر الآية أن كونه صلى الله عليه وآله وسلم رسولا نبيا أميا ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث، ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم كل ذلك من أمارات النبوة الخاتمية وآياتها المذكورة لهم في التوراة والإنجيل فمن الإيمان بآيات الله الذي شرطه الله تعالى لهم في كلامه: أن يؤمنوا بالآيات المذكورة لهم أمارات لنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. غير أن من المسلم الذي لا مرية فيه أن الرحمة التي وعد الله كتابته لليهود بشرط التقوى والإيمان بآيات الله ليست بحيث تختص بالذين آمنوا منهم بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويحرم عنها صالحو بني إسرائيل من لدن أجاب الله دعوة موسى عليه السلام إلى أن بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فآمن به شرذمة قليلة من اليهود، فإن ذلك مما لا ينبغي توهمه أصلا. فبين موسى وعيسى عليهما السلام، وكذا بعد عيسى عليه السلام ممن آمن به من بني إسرائيل جم غفير من المؤمنين الذين آمنوا بالدعوة الإلهية فقبل الله منهم إيمانهم ووعدهم بالخير، والكلام الإلهي بذلك ناطق فكيف يمكن أن تقصر الرحمة الإلهية المبسوطة على بني إسرائيل في جماعة قليلة منهم آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم؟. فقوله: “الذين يتبعون الرسول النبي الأمي” الآية وإن كان بيانا لقوله: “والذين هم بآياتنا يؤمنون” إلا أنه ليس بيانا مساويا في السعة والضيق لمبينه بل بيان مستخرج من مبينه انتزع منه، وخص بالذكر ليستفاد منه فيما هو الغرض من سوق الكلام، وهو بيان حقيقة الدعوة المحمدية، ولزوم إجابتهم لها وتلبيتهم لداعيها. ولذلك في القرآن الكريم نظائر من حيث التضييق والتوسعة في البيان كما قال تعالى حاكيا عن إبليس:”فبعزتك لأغوينهم أجمعين” الآية ثم قال في موضع آخر حاكيا عنه: “لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا لأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله” (النساء 119) فإن القول الثاني المحكي عن إبليس مستخرج من عموم قوله المحكي أولا: “لأغوينهم أجمعين”. وقال تعالى في أول هذه السورة: “ولقد خلقناكم ثم صورناكم إلى أن قال يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم” الآية وقد تقدم أن ذلك من قبيل استخراج الخطاب من الخطاب لغرض التعميم إلى غير ذلك من النظائر. فيؤول معنى بيانية قوله: “الذين يتبعون الرسول” إلى استخراج بيان من بيان للتطبيق على مورد الحاجة كأنه قيل: فإذا كان المكتوب من رحمة الله لبني إسرائيل قد كتب للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون فمصداقه اليوم يوم بعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم الذين يتبعونه من بني إسرائيل لأنهم الذين اتقوا وآتوا الزكاة وهم الذين آمنوا بآياتنا فإنهم آمنوا بموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم وهم آياتنا، وآمنوا بمعجزات هؤلاء الرسل وما نزل عليهم من الشرائع والأحكام وهي آياتنا، وآمنوا بما ذكرنا لهم في التوراة والإنجيل من أمارات نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلامات ظهوره ودعوته، وهي آياتنا. قوله تعالى: “فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور” إلى آخر الآية التعزير النصرة مع التعظيم، والمراد بالنور النازل معه القرآن الكريم ذكر بنعت النورية ليدل به على أنه ينير طريق الحياة، ويضيء الصراط الذي يسلكه الإنسان إلى موقف السعادة والكمال.
5513- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن العيّاشي في تفسيره: عن صفوان عن أبي عبد الله عليه السلام وعن سعد الاسكاف في حديث شريف في حلية رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أن قال: وإذا جلس لم يحلّ حبوته حتّى يقوم جليسه.
5514- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو كان لي مثل أحد ذهبا لسرّني أن لا يمرّ عليّ ثلاث و عندي منه شيء إلّا شيء أرصده لدين. المصدر: نهج الفصاحة.
5515- جاء في موقع عرفان عن شخصية الرسول السياسية: سياسته الاقتصادية: أ- استنباط الثروات الطبيعية: الثروة الحقيقة هي الثروة التي تشكل زيادة في الدخل العام للدولة، واستنباطُ المعادن من جوف الأرض، واستنبات الزّرع بأنواعه في الأرض من هذه الثروة الحقيقية، ولذلك تبنّى رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم سياسة التشجيع على الزراعة عندما قال: “ما من مُسلم يغرسُ غرساً أو يزرعُ زرعاً فيأكلُ منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ إلاّ كان له به صدقة”. ولما أراد رسول الله أن يُجلي يهود خيبر عن أرضهم قالوا له: دعنا نكون في هذه الأرض نُصلحُها ونقوم عليها، فنحن أعلم بها منكم _ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا لأصحابه غلمانٌ يكفونهم مؤنتها _ فدفعها إليهم، على أنّ لرسول الله الشطر من كل شيء يخرج منها من ثمر أو زرع، ولهم الشطر، وعلى أن يقرهم فيها ما شاء. فنحن نرى ان رسول الله ما ترك أهل خيبر في أرضهم إلا لحرصه على تنشيط الزراعة واستغلال الأراضي الزراعية أحسن استغلال. وليس هذا فحسب، بل عمل رسول الله على أن لا يبقي في دولة الإسلام أرضاً ميتة غير مستغلة فقال: “من أحيا أرضاً ميتة فهي له” وقال: “من أحيا أرضاً قد عجزَ صاحبُها عنها وتركها بمهلكة فهي له”. ب_ عدم امتلاك ما تعلق به نفعٌ عام: المعروف أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقرَّ الملكية الفردية بشروطها المعروفة، ولكنه لم يُبح امتلاك عينٍ تعلقت بها منفعة عامة للمسلمين، كالمساجد والطرقات والمراعي والممالح ونحو ذلك، فقد وفد أبيضُ بن حمّال إلى رسول الله فاستقطعه الملح الذي بمأرب، فقطعه له، فلما أن ولّى قال رجلٌ من المجلس: أتدري ما قطعت له يا رسول الله؟ إنما قطعت له الماءَ العِدَّ، قال: فانتزعه منه، لأن الملحَ مما يتعلق به نفعٌ عام، ولا يستغني عنه أحدٌ وهو من صنع الله لا دخل لحد في صنعه. وسأل ابيضُ بن حمال رسول الله أني يعطيه شجر الأراكِ في البراري، فأعطاه ما بَعُدَ عن العمارة منه فلا تبلغه الإبلُ السّارحةُ إذا أرسلت في المرعى، لأن القريب منه يتعلق به نفع عام، حيث يحتاجه الناس لتنظيف أسنانهم. وطلب حُريث بن حسان _وافدُ بني بكر بن وائل حين وفد على رسول الله أن يخصص لبني بكر أرضاً لا يدخلها من بني تميم إلا مسافر أو مجاور، فقال رسول الله: اكتب له يا غلام بالدهناء، فقالت لرسول الله امرأة: يا رسول الله، إنه لم يسألك السّوية إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مُقيّد الجملِ ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال رسول الله: “أمسك يا غلام، صدقتِ المسكينة، المسلمُ أخو المُسلمِ يسعهما الماءُ والشجر، ويتعاونان على الفتان” أي الشيطان. ج_ التوجيه نحو العمل: نظراً لأنتشار الرقيق وكثرته في عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد كان كثير من الأحرار يأنفون من مزاولة المهن اليدويّة، بل كانت تسميتهم العمل اليدوي بالمهنة تعبيراً عن أنَفَتِهم منه. ولكن رسول الله رأى أنه لا تقومُ دولةٌ ولا يُبنى اقتصادٌ إلا بالعمل اليدوي الذي يمارسه أهل البلاد، وإن الاعتماد في الاقتصاد على أيدٍ غريبة يعرّض الاقتصاد إلى هزات عنيفة ليست في مصلحة الدولة أن تتعرض لها، ولذلك كان رسول الله يوجّه أصحابه المؤمنين نحو العملِ اليدوي ويقول: “من أمسى كالاً من عمل يده أمسى مغفوراً له”. د_ عدالة الأسعار: وكان رسول الله يعملُ على استقرار الأسعار، ويمنعُ من التلاعب بها عن طريق التغرير بالبائعين وشراء السلع منهم قبل تعرفهم على السّعر الحقيقي لها، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن تلقي البُيوع، أو عن طريق الاحتكار، فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: “من احتكرَ طعاماً أربعين يوماً يريدُ به الغلاء فقد برىء من الله وبرءَ اللهُ منه”. ه_ إعادة توزيع الثروة توزيعاً عادلاً: وقد سلكت إعادة التوزيع هذه طرقاً متعددة تهدف كلها إلى إتاحة فرصة الحصول على المال للفقراء، ففي السنوات الأولى من الهجرة كان رسولُ الله يُرسل إلى الغزو من المهاجرين أكثر مما يرسل من الأنصار، لعلهم يحصلون على شيء من الغنائم يُحسنون به وضعهم الاقتصادي، بل كان عليه الصلاة والسلام يبعثُ بُعوثاً كلها من المهاجرين كبعث عبيدة بن الحارث إلى ثنية المرة، وبعث سعد بن أبي وقاص إلى الخرار، وبعث عبد الله بن جحش إلى نخلة، وغزوة العشيرة وغيرها من السرايا والغزوات. وكانت الزكاة، وزكاة الفطر، وحظ الفقراء من خُمس الفيء، والصدقات، والكفّارات تساهمُ مساهمةً فعّالة في ردمِ الفجوة الاقتصادية بين فئتين من الناس هما: الأغنياء والفقراء، ولم يمض زمنٌ طويلٌ حتى رُدمت هذه الفجوة، وارتفع الفقراء إلى مصاف الأغنياء حتى لم يجدوا في اليمن في زمن عمر بن الخطاب من يَقبلُ الزكاة.
5516- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في المكارم: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا حدّث بحديث تبسّم في حديثه.
5517- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو كان المؤمن في جحر فارة لقيّض اللَّه له من يؤذيه. المصدر: نهج الفصاحة.
5518- عن ابن حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: (وجدنا في كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة). قال صلى الله عليه وآله وسلم للذي شهد عنده على رجل بالزنا: (لو سترته بثوبك لكان خيرا لك).
5519- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن يونس الشيبانيّ قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: كيف مداعبة بعضكم بعضاً؟ قلت: قليلا، قال: هلاّ تفعلوا؟ فإنَّ المداعبة من حسن الخلق وإنَّك لتدخل بها السرور على أخيك.ولقد كان النبيّ صلى الله عليه وآله يداعب الرجل يريد به أن يسرّه.
5520- عنه صلى الله عليه و آله: الإِيمانُ ثَلاثَةٌ: مَن آمَنَ بِاللّه ِ العَظيمِ، وصَدَّقَ المُرسَلينَ أوَّلَهُم وآخِرَهُم، وعَلِمَ أنَّهُ مَبعوثٌ.
5521- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن أبي القاسم الكوفيّ في كتاب الأخلاق: عن الصادق عليه السلام قال: ما من مؤمن إلاّ وفيه دعابة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يداعب ولا يقول إلاّ حقّاً.
5522- عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله جل جلاله “وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ” ﴿الممتحنة 12﴾ إستمراراً للبحث الذي تقدّم في الآيات السابقة والذي إستعرضت فيه أحكام النساء المهاجرات، تتحدّث هذه الآية عن تفاصيل وأحكام بيعة النساء المؤمنات مع الرّسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلّم. لقد ذكر المفسّرون أنّ هذه الآية نزلت يوم فتح مكّة عندما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم على جبل (الصفا) يأخذ البيعة من الرجال، وكانت نساء مكّة قد أتين إلى رسول الله من أجل البيعة فنزلت الآية أعلاه، وبيّنت كيفية البيعة معهنّ. ومع الأخذ بنظر الإعتبار أنّ مسألة الزنا قد ذكرت سابقاً، ولم يكن إستمرار مثل هذا الأمر في الإسلام ممكناً.
5523- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الكافي مسنداً عن معمّر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام فقلت: جعلت فداك الرجل يكون مع القوم فيمضي بينهم كلام يمزحون ويضحكون، فقال: لا بأس ما لم يكن ـ فظننت أ نّه عنى الفحش ـ ثُمَّ قال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتيه الأعرابي فيأتي إليه الهديّة ثُمَّ يقول مكانه: أعطنا ثمن هديّتنا، فيضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وكان إذا اغتمّ يقول: ما فعل الأعرابي أتانا.
5524- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو كان الفحش خلقا لكان شرّ خلق اللَّه. المصدر: نهج الفصاحة.
5525- رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السَّلام أنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: (وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَ فِي الْبَيْتِ صَبِيٌّ مُسْتَيْقِظٌ يَرَاهُمَا، وَ يَسْمَعُ كَلَامَهُمَا وَ نَفَسَهُمَا، مَا أَفْلَحَ أَبَداً، إِذَا كَانَ غُلَاماً كَانَ زَانِياً أَوْ جَارِيَةً كَانَتْ زَانِيَةً).