جمال الناصري
ضحايا منسيون!
الجواسيس
وهم كثرة في زمن النظام البائد، فالتهمة كبيرة توازي حجم تهمةالخمينية، و اغلب ضحاياها ذهبوا إلى ربهم دون مدافع أو محام أو احد يذرف الدموع عليهم!
جاسوس يعني انك تريد ان تنسف الوطن وتبيعه إلى الأجتبي!
اغلب تهم التجسس من دون إثبات أو دليل، يكفي ان تمسك على الحود هاربا بجلدك!
فكل من يخرج فارا من الجحيم، هو جاسوس ابن جاسوس وعميل للإمبريالية والصهيونيةالعالمية!
وعلى ذلك الأساس، تجد رعاة الأغنام و المهربين هم ضحايا هذه التهمة الماحقة، و اكثرهم أميون، لايقرأون ولا يكتبون، ولا يعرفون أين تقع تل ابيب!
في السجون الخاصة، التقينا بعدد من هؤلاء الضحايا ، منهم قادر صيانة وهو من الكرد الفيليين وقد أمضى حياته كلها في السجن وتوفي فيه ، لم يزره احد في السنوات الأخيرة بعد ان مات أهله كلهم !
و شخص آخر كان يعمل عنقرجي يقوم بنقل قدور الطعام إلى القافات و اسمه أبو فارس، الرجل الموصلي ذو الشوارب الطويلة
وجدته في الحج عام 2012م ،تعرفت عليه بصعوبة فقد تغير شكله تماما!
الدول التي في حوزتها التكنولوجيا لا تحتاج إلى أفراد بسطاء من اجل التجسس، فلها قدرات هائلة وان ارادت أشخاص تختار من هو في رأس الهرم في النظام السياسي، وليس رعاة أغنام!
النظام العفلقي كان مجنونا ومرتعبا فيظن كل ما حوله جواسيس، حتى اقدم على اعدام فاضل البراك وهو احد أقطابه المخلصين بتهمة التجسس!
رحم الله الضحايا الذين اعدموا بهذه التهمة التافهة!
عدا المجرم فاضل البراك طبعا!