الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
جاء في موقع الاجتهاد عن رحيل العلامة آية الله حسن حسن زاده الآملي / سيرة حياته: الاستاذ والتلميذ: من الخواطر من حياة العلامة انه في يوم من ايام الشتاء الشديدة البرودة تردد في ان يذهب الى منزل العلامة الشعراني للدرس ولكن شغفه الشديد بالدراسة جعله يخرج في تلك الثلوج وعندما وصل الى منزل الشعراني اعتذر عن المزاحمة في مثل هذا الوقت فسأله الاستاذ: وهل رأيت في طريقك المتسولين؟ فأجاب العلامة الجو بارد وسوقهم حار فتبسم الاستاذ وقال: الشحاذون لم يعطلوا عن العمل فما بالنا نحن نعطل؟ وأما عن قصته مع أستاذه الآخر الشيخ مهدي إلهي قمشئي ففيها شبه من قصته مع الشيخ الشعراني فقد ابى الشيخ القمشئي ان يدرسه في بادئ الامر ومع كثرة الاصرار ذهب الشيخ القمشئي الى مدرسة العلامة وسأل عنه فاخبروه انه مجد في تحصيل العلوم فقرر ان يستخير فخرجت الاية الشريفة “ومما رزقناهم ينفقون” (البقرة 3)، فدرس لديه حكمة المنظومة واما منطقها فدرسه لدى العالم الجليل الشيخ علي محمد الشولستاني. أما ما يجدر الاشارة اليه هنا ان العلامة بدأ باخبار الطلبة عن درسه في حكمة المنظومة لدى الشيخ القمشئي فتجمع عدد يقارب الستين من الطلبة ولكن مع مرور أسبوعين فقط من بداية التدريس لم يبق سوى العلامة وبعد صلاة العشاء قال الشيخ القمشئي للعلامة لماذا لم تأت بالكتاب كي ندرس؟ فأجاب بل أتيت به ولكن لا يوجد أحد غيري للدرس. فأجاب الشيخ: ومتى كان الوضع أفضل من هذا؟ كذلك كان الوضع عندما كنا ندرس عند العلامة آقا بزرك. ولكن مع مرور الوقت أتى بعض الطلبة المخلصين واكملوا الدراسة.
جاء في موقع مكتبة مدرسة الفقاهة عن كتاب رسالة نور على نور في الذكر والذاكر والمذكور للشيخ حسن حسن زاده آملي: اربعون كلمة منتخبة من القرآن الكريم بشأن الذكر والدعاء: ومنها روى الفيض في تفسير الصافي عن تلقي آدم عليه السلام كلمات “فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” (البقرة 37) ومنها الدعاء: لا اله الا انت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي انك انت التواب الرحيم.
جاء في موقع سماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري عن اختصاص علم التأويل الكامل باهل البيت عليهم السلام: ولقد وجد العلامة حسن حسن زاده الآملي الآملي أنّ القرآن نفسه يشكِّل سبباً مباشراً لنشوء التأويل في صورته البدائية، ذلك أنّه اشتمل على آيات يتوهّم منها بحسب ظاهرها الاختلاف والتناقض، وأدرك العلماء أنّهم لو فسّروها على ظاهرها للزم من ذلك مفاسد كثيرة كالتشبيه والتجسّم. وارتفاع محذور كهذا لم يكن ممكناً إلاّ بسلوك طريق التأويل بصرف الآيات عمّا تدلّ عليه ظواهرها. قال: (اعلم أنّ في القرآن متشابهات ومتناقضات: أمّا المتشابهات فكقوله تعالى (فَأيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) (البقرة 115).
جاء في موقع مكتبة مدرسة الفقاهة عن كتاب رسالة نور على نور في الذكر والذاكر والمذكور للشيخ حسن حسن زاده آملي: اربعون كلمة منتخبة من القرآن الكريم بشأن الذكر والدعاء: الصفات التالية: الحياة والعلم “إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ” (البقرة 127) والارادة والقدرة والسمع “إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ” (البقرة 127) والبصر والكلام، هي ائمة الصفات الالهية السبعة وامهاتها، وصفة الحياة امام الائمة، فلا يمكن تصور غيره الا بعد تصور وجود الحي سبحانه وتعالى. وكذلك الحال مع الاسماء المشتقة من هذه الصفات، اس اسماء: الحي وهو امام باقي الاسماء الستة، والعالم والمريد والقادر والسميع والبصير والمتكلم. وهذه الاسماء السبعة ائمة باقي الاسماء الالهية. والحي امام ائمة الاسماء. ومعنى القيوم هو القائم بذاته والمقوم والمقيم لغيره.
جاء في موقع القرآن الكريم بوابة اهل البيت عليهم السلام عن الصحيفة الزبرجدية في کلمات سجادية للشيخ حسن حسن زاده آملي: ثم انمن يدعو الله أي داع کان لايخيب في دعائه قط، لأن النفس الناطقة بتوجهها اليه سبحانه يحصل لها عروج روحاني ملکوتي علي قدر معرفتها وسعة سرها، وهذه العائدة من دعائها أفضل مما يجعل الدعاء وسيلة لحصوله، و قد أفاد وأجاد المفسر الکبير الحسن بن محمد القمي في تفسير قوله سبحانه: “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ” (البقرة 186) حيث قال: (و اعلم أن الدعاء مصدر دعوة أدعوه، وقد يکون اسما تقول: سمعت دعاء کما تقول سمعت صوتا، وحقيقة الدعاء استدعاء العبد لربه جل جلاله العناية والاستمداد والمعونة). قال بعض الظاهريين: لا فائدة في الدعاء لأن المطلوب به ان کان معلوم الوقوع عند الله کان واجب الوقوع والا فلا، لأن الأقدار سابقة والأقضية جارية وقد جف القلم بما هوکائن، فالدعاء لايزيد فيها شيئا ولاينقص، ولأن المقصود ان کان من مصالح العبد فالجواد المطلق لايبخل به، وان لم يکن من مصالحه لم يجز طلبه، ولأن أجل مقامات الصديقين الرضاء بالقضاء واهمال حظوظ النفس والاشتغال بالدعاء ينافي ذلك، ولأن الدعاء شبيه بالأمر أو النهي وذلك خارج عن الأدب ولهذا ورد في الحديث القدسي: (من شغله قراءة القرآن عن مسألة أعطيه أفضل ماأعطي السائلين).
جاء في موقع مكتبة مدرسة الفقاهة عن كتاب رسالة نور على نور في الذكر والذاكر والمذكور للشيخ حسن حسن زاده آملي: اربعون كلمة منتخبة من القرآن الكريم بشأن الذكر والدعاء: الصفات التالية: الحياة “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ” (البقرة 255) والعلم والارادة والقدرة والسمع والبصر والكلام، هي ائمة الصفات الالهية السبعة وامهاتها، وصفة الحياة امام الائمة، فلا يمكن تصور غيره الا بعد تصور وجود الحي سبحانه وتعالى. وكذلك الحال مع الاسماء المشتقة من هذه الصفات، اس اسماء: الحي وهو امام باقي الاسماء الستة، والعالم والمريد والقادر والسميع والبصير والمتكلم. وهذه الاسماء السبعة ائمة باقي الاسماء الالهية. والحي امام ائمة الاسماء. ومعنى القيوم “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ” (البقرة 255) هو القائم بذاته والمقوم والمقيم لغيره.
جاء في موقع القرآن الكريم بوابة اهل البيت عليهم السلام عن الصحيفة الزبرجدية في کلمات سجادية للشيخ حسن حسن زاده آملي: قال أميرالمؤمنين علي عليه السلام: (کل وعاء يضيغ بما جعل فيه الا وعاء العلم فانه يتسع به) (الحکمة 205 من نهج البلاغة). قد تحقق في الحکمة المتعالية أن للنفس درجات منالتجرد کالتجرد البرزخي وهوتجردها في مقام الخيال، والتجرد التام العقلي، والتجرد الأتم الذي فوق التجرد العقلي. ومعني کونها فوق التجرد أن ليس لها حدتقف اليه ومقام تنتهي اليه. أي ليس لها وحدة عددية، بل وحدة حقة حقيقتة ظلية بمعني أن وحدتها ظل الوحدة الحقة الحقيقة التي لله سبحانه. ثم قد تقرر في صدد هذه الوجيزة أن کل أثر يحاکي شأن مؤثره، وحيث أن الله سبحانه غير متناه کانت مدارج آيات کتابه القرآن الکريم ومعارجها أيضا غير متناهية، والقرآن مأدبة الله، وقد روي السيد المرتضي عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (ان هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبته ما استطعتم، وانأصفر البيوت، لبيت أصفر من کتاب الله)، وهذه المأدبة غير المتناهية معدة للانسان الذي له مقام فوق التجرد أي لايقف في حد، فتبصر ثم اقرأ وارقه، وراجع کتابنا (الانسان والقرآن). ثم انالقرآن حکيم، قوله سبحانه: “وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا” (البقرة 269)، والحکمة جنة، فقد روي الصدوق باسناده عن جابر عن الامام أبي جعفر الباقر عليه السلام عن الامام علي بنالحسين عليه السلام عن الامام الحسين بنعلي عليه السلام عن الامام علي بنأبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أنا مدينة الحکمة وهي الجنة وأنت ياعلي بابها فکيف يهتدي المهتدي الي الجنة ولايهتدي اليها منبابها). و قد تقدم في صدر الصحيفة کلام الامام علي عليه السلام من (أن درجات الجنة علي عدد آيات القرآن)، ثم اعلم أن الجزاء نفس العلم والعمل، وخزانة سعي أعمال الانسان هوالانسان نفسه، وکتابنا (عيون مسائل النفس) وشرحها (سرح العيون في شرح العيون) يبحث عن النفس وأطوارها وأحوالها في ست وستين عينا، فاذا دريت أن الحکمة جنة، وأن الانسان ليس الا نفس علمه وعمله، دريت درجات جنات ذاتک فتدبر.