ايليا امامي
بعد الدعاء لإخوتنا في إيران أن تكون يد الله معهم في صد العدوان الصهيوني.
فإنه حتى الآن:
1. ما زال الوقت مبكراً لمعرفة من تم استهدافه بالفعل ومن سلم من الاستهداف .. هناك حسابات في الداخل الإيراني (المخربين) تمنع من التصريح بكل شيء.
2. في إيران لا توجد مشكلة فراغ قيادي سوى في منصب واحد وهو السيد الخامنئي.. لذا لا توجد خلل في التسلسل القيادي.
لكن انكشاف هذا القدر من القادة والنجاح في استهدافهم سيضعف المعنويات ويزلزل الثقة.
3. ليس بمقدور الرد الإيراني على الكيان أن يرقى لمستوى الهجوم والاستهداف.. لتفوق الآلة العسكرية الاسرائيلة.. وتوفر البيانات المطلوبة حول بنك الاهداف.
فإذا بقيت إيران ملتزمة بعدم استهداف المواقع المدنية التي فيها قادة عسكريون (رد بالمثل) فإن مستوى الرد سيكون أصعب على إيران.
4. أمريكا صرحت أنها لم تشارك.. ولم تتعهد بحماية الكيان.. والإيرانيون يكذبون تصريحاتها ويعتبرونها شريكة مما يعني أحتمال أن يشمل الرد القواعد الأمريكية.
فإذا استهدفت القواعد الأمريكية (كما يتمنى الكيان) فإن ذلك سيجعل أمريكا مشاركة رسمياً ويخفف الضغط على الكيان.
في الوقت الحالي أظن أن تهديد القواعد الأمريكية هو لدفعها للضغط على إسرائيل.
5. سماء العراق مفتوحة للطرفين المتنازعين.. وربما حتى الأرض للتصفيات المتبادلة.. فلا تهتموا بهذا الأمر لأن مجرد طبخ حصو ولا نفع من الحديث حول أمنياتكم الضائعة عن احترام سيادة العراق.
انشغلوا بالدعاء لإخوانكم وكفى.