الكاتب : ابو أمير ثائر المرمضي
لقد طالبت المرجعية مسبقا بضرورة القيام لإصلاح نظام الحكم في العراق ودعت النخب والكفاءات الوطنية برسم خارطة طريق جديدة لنظام إدارة الدولة….. حيث أن دعوة المرجعية للقيام الإصلاح لم تكن مجرد خطابات عابرة انما دعوتها كانت صيحة واجب عيني وضعته على كاهل الطبقة العلمية والمثقفة لآجل ايجاد الحلول ولتحصين الدولة من مهبة الانهيار لا سامح الله بعد أن أصبح الشعب لا يطيق المتشبثين بالحكم والمهيمنين على المال العام نتيجة العمل وفق مبادئ المحاصصة المقيتة التي أدت لتفشي الفساد الإداري والمالي في عموم وزارات ودوائر الدولة حتى أصبح العراق من البلدان المصنفة باعلى درجات الفساد نتيجة هذا المنحنى الخطير والذي قد تستغله بعض الجهات الخارجية ذريعة للتدخل في الشأن الداخلي وتأجيج الأوضاع بعد أن عملت لتهيئة الظروف الملائمة لاسقاط النظام وتنصيب الجهات الدخيلة باسم الإصلاح والتغير التي قد يؤيدها الشعب للتخلص من حكم احزاب المحاصصة الفاسدة التي نهبت الأخضر واليابس…….. حيث اننا نجد اليوم ان الفرصة ما زالت متوفرة لو تم فعلا اقامة التغير قبل فوات الأوان ويحدث ما لا يحمد عقباه……… ولكم تجربة بكيفية الإطاحة بنظام البعث ونظام الأسد والانظمة الظالمة والمستبدة التي خسرت كل شئ في ليلة وضحاها ولم تنفعهم الاموال والجاه والسلطان وتم سحلهم بالشوارع وهذا حقيقة متوقعة لواقع الحال ان لم يتم الإصلاح وكسب ود ورضا الشعب…….. ولذلك نقول على الجميع أن يسمع ويطيع لآمر واشارة المرجعية العظيمة التي انعم الله بها سبحانه رحمة للعراق وللشعب العراقي بجميع مكوناته…… والله من وراء القصد والحمد لله رب العالمين*