تغيير استراتيجية المواجهة

الكاتب : عصام الصميدعي

سبق ان قلنا لمحور المقاومة بتغيير استراتيجية المواجهة فبعد طوفان الاقصى اتضح للعالم ان الدول العربية قاطبتا مع تركيا هم بمثابة الداعم الاساسي للدفاع عن الكيان وان الصراع مع الكيان يتطلب فتح جبهات تعرقل وتعيق مخططات الكيان الصهيوني التي تتمثل بالتوسع كما كان واضح في المخطط الذي رفعه نتياهو في الجمعية العمومية … واليوم سياسة التجويع للشعب السوري جاءت نتائجها وسقطت سوريا في يد الماسونية والصهيونية وهي اليوم  لتندفع الى الشرق… للعراق …باعتبار ان العراق ساحة مفتوحة للصراع  متشرذم بين السنه والشيعة والاكراد والاحزاب السياسية المتنافرة والفساد المالي والاداري وسطوه الرغبات الاقليمية على الساحة السياسية  … لذا من الممكن اختراقه بكل سهوله بفضل الوجود الامريكي في البلاد الذي يتحكم بموارده المالية والعسكرية ليكون جبهه مفتوحه ضد ايران وهذا ما تخطط له امريكا لانهاء الاسلام المحمدي كعقيدة دينية معادية للصهيونية وتأسيس اسرائيل الكبرى  والسؤال ما موقف ايران من هذا التمدد رغم علم الجميع ان ايران لديها من الرجال الاشداء من المحاربين الشيعة والسلاح من اسقاط المنطقة خلال اسابيع   وفي حاله مارست ايران التنكيل السياسي والاقتصادي في المنطقة والاخص اتجاه تركيا ودول الخليج ستجعل المنطقة في حالة غليان ضد التواجد الامريكي فالواقع اصبح اكثر وضوع بعد الطوفان … الله اعلم .. ما سيحصل في المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *