خطوة عن المونديال ..التمثيل العربي عزاء الخاسرين !

حسين الذكر ربما الفرص لا تتكرر .. وعلى الاتحادات والمدربين واللاعبين اقتناص الحاضر افضل من وعود المستقبل ..هكذا بدا المشهد في الملحق الاسيوي في شقيه ( الدوحة وجدة ) مع انها فرق مهزومة في مسابقات مسبقة كان يفترض ان تكون هي الاولى بالتاهل مقارنة مع فرق بلغت المشوار وحققت المطلوب ولم تقدم دولها لها مثما…

اقرأ المزيد

غزة بعد عامين من طوفان الأقصى — توازن الردع الجديد ومحور المقاومــــة…سؤال وجواب

ضياء أبو معارج الدراجي 1-هل كنا نتوقع أن تنتهي معركة طوفان الأقصى بمثل هذه النهاية؟ لا بالنسبة لمن اعتمد نظرية “الحسم السريع”، لكن النتيجة منطقية لمن قرأ ميزان القوة: فشل قدرة العدو على الحسم تحوّل إلى هزيمة استراتيجية؛ لا حسم، لا ردع، وثبوت قدرة المقاومة على الصمود الطويل. 2-كيف واصلت غزة قتالها رغم توقف الإسناد…

اقرأ المزيد

ملفات ميتة !

حسين الذكر اخذت اتفحص الرجل من وجوه عدة قبل السلام عليه .. ثم تسائلت طويلا : (اظنه هو .. هذا الرجل الذكي المشهور في مدينتنا الذي كان يسكن قبالة دارنا ثم غادرها اثر خلاف سياسي كلف الكثير من اصدقائه واهله وقد اختفى ردحا من الزمن حتى اشيع بانه سافر خارج البلاد متخفيا من بطش الاجراءات…

اقرأ المزيد

لقد انشرم الشيخ

ضياء أبو معارج الدراجي لقد انشرم الشيخ… لا شرمًا واحدًا، بل ألف شرمٍ من الحقيقة. فالمؤتمر الذي عُقد في شرم الشيخ تحت لافتة “السلام في الشرق الأوسط” لم يكن سوى مسرحية سياسية لتبييض وجه إسرائيل بعد أطول وأفشل حرب خاضتها في تاريخها الحديث. لم يكن لقاء القادة هناك لقاء المنتصرين، بل لقاء المبررين؛ من يبحث…

اقرأ المزيد

الحكومة على المحكشرف المسؤولية والاستقالة !

حسين الذكر في ذات اليوم الذي كانت الجماهير العراقية تستعد للاحتفال بالتاهل الى كاس العالم وهي تحشد كل شيء من اجل رمزية حب الوطن .. حققت اليابان اول فوز تاريخي لها على البرازيل باهم اشارة لتحقيق نبؤة الكوبيوتر التي انلطقلت منذ التسعينات وقد قطعت على طريق تحقيق الوعد الكثير من شرف مسؤولة المنصب والعهد الوطني…

اقرأ المزيد

أين عقلك يا من تصرخ “إيران برّا برّا” وتبحث عن الحضن العربي؟

ضياء ابو معارج الدراجي أين عقلك، وأنت ترفع شعار “إيران برّا برّا” وتبحث عن حضنٍ عربيٍّ لم يرَ فيك سوى تابعٍ ذليلٍ لا وزن له ولا كرامة؟ السعودي يهتف متفاخرًا: كسرنا باب كربلاء! لمجرّد تعادلٍ في مباراة كرة قدم، والأردني يصرخ في المدرجات: يا عراقي يا كواد!، والسوري الذي آويناه يوم فرّ من حربه وجاع…

اقرأ المزيد

شطح التفكير !

حسين الذكر منذ بواكير الوعي التي اعدها قد تحفزت او انطلقت ارهاصاتها على شكل اسئلة حبلى شائكة لم اجد لها اجابات شافية ثابتة مطمئنة بعد عقود من العمر وسنواته … مما صيرني آلة متحرك مع حركة المحيط والبيئة .. كاني لا اقوى على مصارحة الذات والمحيط بها .. في ظل الاوضاع السياسية العربية والاقليمية والدولية…

اقرأ المزيد

انتهت الطائفية… ومن يشعلها اليوم سيحترق وحده!

ضياء أبو معارج الدراجي انتهى زمن الطائفية، وانتهى زمن اللعب على وتر الدم والمذهب. سقط القناع عن كل من كان يتاجر بدماء الناس ليصنع لنفسه عرشًا من رماد الوطن. اليوم لا شيعي يُخدع، ولا سني يُستدرج، فالعراقي صار يعرف أن من يرفع شعار الفتنة هو أول من يهرب عند أول شرارة نار. استُشهد صفاء المشهداني،…

اقرأ المزيد

مجرد اضغاث !

حسين الذكر حتى مرحلة عمرية متاخرة ظلت تطاردني بعض المنغصات في النوم التي افزع ليلا من هول صراخها حينما استشعر خطر ما يراودني على شكل كوابيس منوعة تدور اغلبها كعمليات خنق او سقوط من مرتفع او مطاردة شبحية طويلة او اي نوع من المخاوف التي اعيش هواجسها نهارا فتعتصرني ليلا . تلك الحالات النفسية ظلت…

اقرأ المزيد