عينان من الغياب
رياض سعد جلست لمياءُ على الكرسيِّ الخشبيِّ الهزَّاز، تحتسي فنجانَ قهوتها في حديقةِ البيتِ الخلفيَّة، وسرحَ ذهنُها بعيدًا كأنَّها في سكرٍ يُدنِيها من الثَّمالة , وقد تاهت روحها في متاهات الحنين… وبينما هي على تلك الحال، أقبل طائرٌ ذكر أبيضُ ، فحامَ حولها ثلاثَ مرَّات، كأنه يؤدي طقساً مقدّساً , ثم هبطَ على أرضِ الحديقةِ…